صراخ مفاجئ داخل الحضانة وتحركات طبية لإنقاذه ..والدة رضيع “واقعة الحضانة” تروي التفاصيل الكاملة
كشفت والدة الرضيع، الذي يبلغ من العمر حاليًا نحو 7 أشهر، تفاصيل صادمة عن الواقعة التي تعرض لها داخل إحدى الحضانات ، وذلك عندما كان عمره 20 يومًا فقط.
تدخل اطباء من خارج مصر
وأوضحت الأم أنه بعد نشر الواقعة، تواصل معها عدد من الأطباء من خارج مصر، خاصة من إنجلترا، حيث أبدوا استعدادهم للاطلاع على حالة الطفل قبل اتخاذ أي قرار بإجراء تدخل جراحي.
وأضافت أن الأطباء شددوا على ضرورة تقييم الحالة بشكل شامل، لمعرفة مدى الحاجة الفعلية للجراحة، في ظل ما وصفته بحالة القلق التي تعيشها الأسرة منذ وقوع الحادث.
وكانت الواقعة قد أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات تكشف عن تعرض رضيع لمضاعفات صحية خطيرة داخل حضانة، ما دفع الجهات المعنية إلى التحرك لفحص الواقعة
وكشفت والدة الرضيع، الذي يبلغ من العمر حاليًا نحو 7 أشهر، تفاصيل صادمة عن الواقعة التي تعرض لها داخل إحدى الحضانات ، وذلك عندما كان عمره 20 يومًا فقط.
بداية الازمة دور برد وتدهور مفاجئ
وأضافت أنه بعد الكشف عليه مرة أخرى، أبلغهم الأطباء بحاجته إلى تنظيف الأنف ومتابعة حالته، مع احتمال خروجه في نفس اليوم. إلا أنه تم نقله إلى الحضانة، حيث تم أخذه من أسرته.
وتابعت الأم: “بعد حوالي ساعتين، سمعنا صراخًا شديدًا داخل الحضانة، وإحدى الممرضات كانت تصرخ بشكل هستيري، ولم يسمحوا لنا بالدخول”. وأشارت إلى أنها سمعت صوت طفلها يبكي بشدة، ما أثار شكوكها بأن مكروهًا قد حدث له، خاصة مع حالة التوتر التي كانت داخل المكان.
وأكدت الأسرة أنها حاولت مرارًا الاطمئنان على الطفل أو استلامه، وسط حالة من القلق الشديد، في ظل غياب أي توضيح فوري لما جرى داخل الحضانة.
تفاعل واسع ومطالبات بالتحقيق
وشددت الأم على أن طفلها مرّ بظروف صحية حرجة، وما زال يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
أثارت الواقعة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما حدث داخل الحضانة، والتأكد من مدى الالتزام بالإجراءات الطبية ومعايير السلامة.


جوجل نيوز
واتس اب