رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

كشف أثري استثنائي بمارينا العلمين.. 18 مقبرة و24 لسانًا ذهبيًا تكشف أسرار الحياة بعد الموت

نجاز أثري جديد
نجاز أثري جديد

نجحت البعثة الأثرية المصرية في تحقيق كشف استثنائي بمدينة مارينا العلمين بالساحل الشمالي، بعدما عثرت على 18 مقبرة أثرية تعود إلى العصرين البطلمي والروماني، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ واحدة من أهم المدن الساحلية القديمة في مصر.

تفاصيل الكشف

أسفرت أعمال الحفائر عن اكتشاف مقابر متنوعة، شملت:

- مقابر منحوتة في الصخر بعمق يصل إلى 8 أمتار.
- مقابر مشيدة من الحجر الجيري.

مقابر مشيدة من الحجر الجيري.

وبهذا الكشف، يرتفع إجمالي عدد المقابر المكتشفة في موقع مارينا العلمين منذ بدء أعمال التنقيب عام 1986 إلى 44 مقبرة.

كنوز أثرية نادرة

ومن أبرز المكتشفات:

  • - 24 لسانًا ذهبيًا كانت توضع داخل أفواه المتوفين وفقًا للمعتقدات الجنائزية السائدة آنذاك، اعتقادًا بأنها تمنحهم القدرة على التحدث أمام محكمة الموتى.\
  • - تمثال لأبي الهول.
  • - تمثال رخامي يُرجح أنه يجسد الإلهة أفروديت.
  • - قطع ذهبية على هيئة الإله حورس.
  • مفاجآت داخل المقابر

كما كشفت أعمال التنقيب عن:

اكتشاف يبرز الأهمية التاريخية والحضارية لمدينة مارينا العلمين
  • - دفنات سطحية تعكس التنوع الاجتماعي لسكان المدينة في تلك الفترة.
  • - بئر مياه قديم أُعيد استخدامه لاحقًا لأغراض الدفن، وهو ما يقدم أدلة جديدة على تطور الطقوس الجنائزية عبر العصور.

لماذا يُعد هذا الكشف مهمًا؟

أكدت وزارة السياحة والآثار أن هذا الاكتشاف يبرز الأهمية التاريخية والحضارية لمدينة مارينا العلمين، التي كانت من أبرز المراكز التجارية والساحلية في العصرين البطلمي والروماني، كما يقدم معلومات جديدة حول طقوس الدفن والمعتقدات الدينية، ويعكس عمق التواصل الحضاري بين مصر القديمة والعالم المتوسطي.

ويُتوقع أن تسهم هذه الاكتشافات في إثراء الدراسات الأثرية، وتعزيز مكانة مارينا العلمين كواحدة من أهم المواقع الأثرية على ساحل البحر المتوسط.

تم نسخ الرابط