رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

بعد رحلة علاج طويلة.. وفاة صانع المحتوى العُماني فياض الكندي

صانع المحتوى الرياضي الشاب فياض الكندي
صانع المحتوى الرياضي الشاب فياض الكندي

فقدت الساحة الرقمية العُمانية صانع المحتوى الرياضي الشاب فياض الكندي، الذي رحل بعد رحلة طويلة مع المرض، خاض خلالها مواجهة صعبة مع تداعيات صحية أثرت في مسيرته وحياته.

وسادت حالة من الحزن بين متابعيه ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مستذكرين شخصيته الإيجابية وروحه المتفائلة وقدرته على مواجهة الأزمات الصحية التي رافقته لسنوات.

واشتهر الكندي بتقديم محتوى رياضي متخصص في كرة القدم عبر منصاته الرقمية، قبل أن تتحول حساباته إلى نافذة شارك من خلالها تفاصيل رحلته مع المرض، مقدّمًا نموذجًا في الصبر والثبات، ومؤكدًا في مناسبات عدة أن تجربته الصحية عززت من إرادته وتمسكه بالأمل.

وبدأت معاناته الصحية منذ طفولته بعد إصابته بمرض الأنيميا المنجلية (فقر الدم المنجلي)، وهو مرض وراثي مزمن تسبب له في مضاعفات صحية ونوبات ألم متكررة استدعت متابعة طبية مستمرة.

وحظيت رحلة علاجه باهتمام واسع بعدما كشف عن تعرضه لخلل طبي غيّر مجرى حياته، وخضوعه لأكثر من 20 عملية جراحية، إلى جانب خوضه مراحل علاجية طويلة داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وفي الفترة الأخيرة، تدهورت حالته الصحية بعد إصابته بتليف متقدم في الكبد، حيث شارك متابعيه تفاصيل فترة علاجه وإقامته المتكررة بالمستشفيات نتيجة مضاعفات صحية ونزيف، واصفًا تلك المرحلة بأنها من أصعب فترات حياته.

ورغم قسوة المرض، واصل فياض الكندي تواصله مع جمهوره، محافظًا على ابتسامته وموجهًا رسائل تدعو إلى الصبر والرضا، وهو ما أكسبه محبة واسعة بين متابعيه الذين وجدوا في تجربته مثالًا على قوة الإرادة ومواجهة التحديات.

برحيله في يوليو، تفقد الساحة الرقمية العُمانية أحد الوجوه المؤثرة التي تجاوز دورها صناعة المحتوى إلى ترك أثر إنساني لدى الجمهور، من خلال قصة اتسمت بالصبر والأمل والإصرار على مواجهة الصعاب.

تم نسخ الرابط