تحذيرات دولية من تدهور شامل للأوضاع المعيشية والإنسانية في غزة
يشهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا متواصلًا ينعكس بصورة مباشرة على الأوضاع الإنسانية، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية التي أسفرت منذ صباح اليوم عن سقوط 11 شهيدًا وإصابة العشرات، وفق ما أفاد به مراسل قناة القاهرة الإخبارية بشير جبر من دير البلح.

تفاصيل الغارات
جباليا شمال القطاع: استهداف نقطة للشرطة بثلاثة صواريخ من طائرة مسيّرة، أدى إلى استشهاد 7 فلسطينيين بينهم عناصر من الشرطة وطفلة، وسط خيام النازحين.
خان يونس جنوب القطاع: قصف خيمة نازحين بصاروخ مسيّر أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة.
رفح الغربية: إطلاق نيران مباشر من الآليات العسكرية الإسرائيلية باتجاه خيام النازحين، ما أدى إلى استشهاد طفل وشاب فلسطيني.
المناطق الشرقية: أصوات الانفجارات لا تهدأ شرق خان يونس نتيجة عمليات النسف المتواصلة.

الوضع الإنساني
من جانبها، أكدت ريهام الجعفري مسؤولة التواصل في مؤسسة إيد أكشن الدولية بفلسطين، أن الوضع الإنساني في غزة بالغ الصعوبة بسبب استمرار الخروقات الإسرائيلية. وأوضحت أن:
المؤسسات الإنسانية تعمل في ظروف معقدة، والاستجابة شبه مستحيلة رغم مرور أكثر من 8 أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار.

القيود المفروضة على إدخال المساعدات أدت إلى تفاقم الأزمة، حيث لا يُسمح إلا بدخول كميات ضئيلة، ويذهب جزء منها إلى القطاع التجاري.
توسيع المناطق خلف "الخط الأصفر" والاستيلاء على مزيد من الأراضي تسبب في تهجير السكان، الذين باتوا يتكدسون في أقل من 30% من مساحة القطاع.
تُفرض شروط معقدة على المؤسسات الدولية عند تجديد تراخيصها، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي.
خلاصة
التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل خطير، حيث تتداخل مشاهد القصف والضحايا مع معاناة المدنيين والنازحين، فيما تواجه المؤسسات الإنسانية قيودًا تجعل الاستجابة شبه مستحيلة، وسط تحذيرات من تدهور شامل للأوضاع المعيشية في القطا


جوجل نيوز
واتس اب