إيران تهدد بالرد على أي استهداف لبنيتها التحتية.. وتصعيد محتمل في مضيق هرمز
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، أن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، مشددًا على أن أي أعمال عدائية ضد إيران ستقابل بإجراءات مماثلة.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية تصريحات ذو القدر التي قال فيها إن الجهات التي تقف وراء ما وصفها بالأعمال العدائية لن تكون بمنأى عن الرد، مؤكدًا استعداد القوات الإيرانية للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وفي تطور مرتبط بالتوترات الإقليمية، أعلنت هيئة العمليات البحرية البريطانية أن مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز ما زال عند أعلى درجات الخطورة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي ذلك عقب موجة التصعيد الأخيرة بين واشنطن وطهران، وما تلاها من تقارير حول تعرض ناقلات نفط خليجية لهجمات أثناء مرورها عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، ما أثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا.
وفي المقابل، شهدت الساعات الماضية حالة من الهدوء الحذر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أوقفت واشنطن ضرباتها العسكرية على إيران عقب تصعيد واسع بدأ مساء الثلاثاء الماضي.
ونقلت تقارير أمريكية عن مسؤولين أن توقف الضربات جاء نتيجة جهود دبلوماسية إقليمية تهدف إلى خفض التصعيد، مع التأكيد على أن الخيار العسكري لا يزال قائمًا في حال تطلبت التطورات ذلك.
وأشار المسؤولون إلى أن الوضع لا يزال قابلًا للتغير، موضحين أن القوات الأمريكية تحافظ على جاهزيتها، حيث تم توجيه أفراد طاقم حاملة الطائرات "لينكولن" الموجودة في بحر العرب بالبقاء في حالة استعداد.
كما كشفت تقارير أمريكية عن استمرار اتصالات دبلوماسية مكثفة بين أطراف عدة بهدف التوصل إلى تهدئة بين واشنطن وطهران، تمهيدًا لاستئناف المفاوضات الفنية المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية لا تزال تسعى إلى التوصل لحل دبلوماسي مع إيران، مشيرين إلى أن المحادثات الجارية تهدف إلى احتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع


جوجل نيوز
واتس اب