بعد الهجمات الأخيرة.. جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر مع إيران
أكد مسؤول أمريكي أن جهودًا دبلوماسية تُبذل خلف الكواليس لاحتواء التوتر المتصاعد مع إيران، وذلك عقب تبادل الهجمات بين الجانبين خلال الأيام الماضية، في محاولة لإعادة التهدئة ومنع اتساع دائرة التصعيد.
وقال المسؤول، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الجمعة، إن الاتصالات الدبلوماسية لا تزال مستمرة بهدف خفض التوتر وإعادة الاستقرار، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذه التحركات أو الأطراف المنخرطة فيها.
وتأتي هذه الجهود في ظل تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أدى تبادل الهجمات خلال الأيام الأخيرة إلى تقويض وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى تهدئة الأوضاع بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، كانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات جديدة على أهداف داخل إيران، ردًا على الهجمات التي نفذتها طهران، الثلاثاء الماضي، واستهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، وهو ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
ويترقب المجتمع الدولي نتائج التحركات الدبلوماسية الجارية، في ظل الدعوات المتواصلة لتغليب الحلول السياسية وتجنب أي تصعيد جديد قد ينعكس على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.


جوجل نيوز
واتس اب