رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

فرنسا تدرك أن نجاح جهودها في لبنان يبدأ من البوابة السورية

 زيارة ماكرون إلى دمشق الأولى منذ 16 عامًا
زيارة ماكرون إلى دمشق الأولى منذ 16 عامًا

قال السفير ياسر عثمان مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، في لقاء مع الإعلامية داليا أبو عميرة على قناة القاهرة الإخبارية، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا هي الأولى لزعيم أوروبي كبير منذ 16 عامًا، وتحمل دلالات سياسية مهمة على المستويين السوري والفرنسي. 

الصورة الرسمية للرئيس الفرنسي - تلك الصورة / معرض ومدونة ...
ماكرون 

دلالات الزيارة على الجانب السوري

تعكس مكانة سوريا وأهميتها المحورية في المنطقة.

تؤكد أن استعادة الاستقرار والأمن في البلاد شجعت الدول الأوروبية على مد يدها إلى دمشق.

تمثل رسالة بأن سوريا دولة محورية ومستقرة وقادرة على استعادة دورها الإقليمي.

الرسالة الفرنسية

الزيارة تحمل أيضًا رسالة فرنسية واضحة، تتمثل في سعي باريس إلى استعادة دورها في الشرق الأوسط.

فرنسا تسعى للاضطلاع بدور أكثر بروزًا في القضايا الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.

تدرك باريس أن نجاح جهودها في لبنان يرتبط بالبوابة السورية، وأن أي تحرك فاعل في الملف اللبناني لا يمكن أن يتجاهل الدور السوري.

أهمية التحرك

الزيارة تحمل دلالة مزدوجة: سورية وفرنسية.

تعكس الأهمية التي يكتسبها هذا التحرك في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.

تمثل خطوة سياسية لفتح صفحة جديدة في العلاقات الأوروبية-السورية، مع ربطها بالملفات الإقليمية الأخرى مثل لبنان.

  تصريحات السفير ياسر عثمان

 تؤكد أن زيارة ماكرون إلى دمشق ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل رسالة سياسية مركبة تعكس عودة سوريا إلى المشهد الإقليمي، وسعي فرنسا لتثبيت حضورها في الشرق الأوس

تم نسخ الرابط