رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

وزيرة التضامن تدشن مبادرة "شوفها.. قبل ما تجرب تعيشها" بتقنية الواقع الافتراضي لمكافحة الإدمان

مبادرة جديدة
مبادرة جديدة

دشنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مبادرة جديدة تحت عنوان "شوفها.. قبل ما تجرب تعيشها"، والتي تعتمد على استخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR) لتقديم تجارب محاكاة عن التعاطي والإدمان، بهدف رفع وعي الشباب وطلاب الجامعات بخطورة تعاطي المواد المخدرة.

تقديم تجارب تعليمية وتفاعلية تُعرف المستخدمين بمخاطر الإدمان

جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية، من بينهم المستشارة سالي الصعيدي مساعد وزير العدل لشؤون حقوق الإنسان والمرأة والطفل، واللواء طبيب إيهاب الباز مستشار الطب النفسي للقوات المسلحة، والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة، والدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية، ومدحت وهبة المستشار الإعلامي للصندوق، وممثل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ويحيى إبراهيم رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية بوزارة المالية، والدكتورة أميرة زكي ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الصندوق وقياداته.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تستهدف استخدام تقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality) لتقديم تجارب تعليمية وتفاعلية تُعرف المستخدمين بمخاطر الإدمان، وتُكسبهم مهارات رفض التعاطي في بيئة آمنة، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ القرارات السليمة، كما تتيح محاكاة مواقف "ضغط الأقران" لتدريب الشباب على قول "لا" للمخدرات.

رفع الوعي بين الشباب وطلاب الجامعات

وأوضحت أن إطلاق المبادرة يأتي في إطار تطوير أدوات الوقاية التي ينفذها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان لمواكبة التطورات المرتبطة بظاهرة الإدمان، ورفع الوعي بين الشباب وطلاب الجامعات، تنفيذًا لمحاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، التي أُطلقت تحت رعاية رئيس الجمهورية، ويتم تنفيذها بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن الصندوق بدأ بالفعل في استخدام نظارات الواقع الافتراضي (VR) ضمن برامجه الوقائية، حيث تُظهر هذه التقنية التأثيرات الجسدية والنفسية والاجتماعية للإدمان بصورة تفاعلية مؤثرة، مع إتاحة التدريب على مواجهة مخاطر المخدرات دون التعرض الفعلي لها، وتنمية المهارات النفسية والاجتماعية اللازمة للوقاية، خاصة لدى المراهقين والشباب.

إتاحة التدريب على مواجهة مخاطر المخدرات

وأضاف أن المبادرة تتيح تجربة تفاعلية متكاملة يعيش خلالها الشباب مراحل التعاطي بدءًا من لحظة الفضول، مرورًا بتأثير المواد المخدرة على الجسم، وصولًا إلى النتائج النهائية المتمثلة في فقدان الأسرة والعمل والصحة، بما يسهم في تعزيز الوعي بخطورة المخدرات وترسيخ ثقافة الرفض.

وأشار إلى أنه سيتم تنفيذ المبادرة داخل أندية الوقاية بمراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة كمرحلة أولى، وكذلك داخل "بيوت التطوع" التابعة للصندوق في عدد من الجامعات المصرية خلال العام الدراسي، إلى جانب تنظيم فعاليات توعوية متنوعة تعتمد على "التعلم باللعب" من خلال "عجلة المعلومات"، والتي تتضمن تصحيح المفاهيم المغلوطة حول المخدرات، مثل علاقتها بالصحة أو السلوك أو القدرات البدنية، إلى جانب التوعية بخطورة المخدرات التخليقية وآثارها السلبية.

تم نسخ الرابط