علي رأسهم يامال.. كيف أصبح تجنيس اللاعبين سلاح قوة للمنتخبات؟
شهد مونديال 2026 ارتفاعا ملحوظا في عدد اللاعبين الذين يمثلون منتخبات غير الدول التي ولدوا فيها حيث وصل العدد وفقا للتليجراف إلى 291 لاعبا بما يمثل 23.3%.
التجنيس سياسة لمعظم المنتخبات
ولم يعد الأمر مقتصرا على لاعب ولد في دولة ويمثل دولة أخرى بل أصبح العديد من النجوم يمتلكون حق تمثيل أكثر من منتخب. ويعد لامين يامال أحد أبرز الأمثلة إذ كان يملك حق تمثيل إسبانيا والمغرب وغينيا الاستوائية قبل أن يختار تمثيل المنتخب الإسباني.
كما يملك مايكل أوليسيه نجم بايرن ميونخ حق تمثيل فرنسا وإنجلترا ونيجيريا والجزائر لكنه فضل الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي رغم تعدد الخيارات المتاحة أمامه.
موقف منتخب مصر من تجنيس اللاعبين
وفي منتخب مصر يبرز عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي الذي كان بإمكانه تمثيل منتخب كندا بحكم ولادته هناك إلا أنه اختار تمثيل الفراعنة. وخاض مرموش أول مباراة دولية له مع المنتخب المصري يوم 8 أكتوبر 2021 أمام ليبيا ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

كما انضم مؤخرا هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني إلى صفوف منتخب مصر رغم ولادته ونشأته في فرنسا حيث فضل تمثيل منتخب بلده الأصلي. وسجل أولى مشاركاته الدولية مع الفراعنة يوم 27 مارس 2026 أمام السعودية في مباراة ودية ضمن استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026.
بداية ظاهرة تجنيس اللاعبين
وتعود فكرة الاستعانة باللاعبين أصحاب الأصول المختلفة إلى مونديال 1934 عندما ضمت إيطاليا عددا من اللاعبين المولودين في الأرجنتين والبرازيل من أصول إيطالية وساهموا في تتويج الأزوري بلقب البطولة. ويعد لويس مونتي أبرز هذه النماذج بعدما لعب نهائي كأس العالم مع الأرجنتين عام 1930 قبل أن يتوج باللقب مع إيطاليا في نسخة 1934.
ومع تطور قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم وتزايد أعداد اللاعبين أصحاب الجنسيات المزدوجة أصبحت المنتخبات تخوض سباقا مستمرا لاكتشاف واستقطاب المواهب المؤهلة لتمثيلها وهو ما جعل ملف اختيار الجنسية الرياضية أحد أهم الأسلحة التي تعتمد عليها المنتخبات في المنافسة على أكبر بطولة كروية في العالم.


جوجل نيوز
واتس اب