محافظ أسيوط يترأس وفداً رفيع المستوى لتقديم واجب العزاء لأسر ضحايا حادث أبنوب

وضع اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، ثقل الأجهزة التنفيذية بأكملها لخدمة أسر ضحايا حادث مدينة أبنوب الأخير، حيث قاد تحركاً ميدانياً عاجلاً على رأس وفد رسمي وشعبي وديني موسع لتقديم واجب العزاء والوقوف على الاحتياجات الفعلية لعائلات الضحايا، في خطوة تعكس الانتقال السريع من مربع المواساة إلى التدخل التنفيذي المباشر لدعم المتضررين، حيث لم يقتصر الوفد الذي ترأسه المحافظ على القيادات الإدارية البارزة التي ضمت الدكتور مينا عماد، نائب المحافظ، والأستاذ خالد عبد الرؤوف، سكرتير عام المحافظة، واللواء محمد سليم، السكرتير العام المساعد، والأستاذ مصطفى العطيفي، رئيس مركز ومدينة أبنوب، بل اتسع ليشمل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونخبة من مشايخ وزارة الأوقاف والقساوسة، ليمثلوا جبهة دعم موحدة لأهالي المدينة. وخلال لقاءاته المباشرة مع العائلات المكلومة، أصدر محافظ أسيوط توجيهات فورية بوضع كافة أوجه الدعم والرعاية تحت تصرف أسر الضحايا، مشدداً على أن أجهزة المحافظة مكلفة بمتابعة دقيقة ومستمرة لحالتهم الإنسانية والاجتماعية وتلبية متطلباتهم دون أي إبطاء، ومؤكداً أن مساندة الدولة لمواطنيها في أوقات المحن هي أولوية قصوى والتزام أصيل. ولم تقتصر رسائل المحافظ على الجانب التنفيذي، بل امتدت لتثمين الموقف الواعي والمسئول الذي أظهره أهالي الضحايا، مشيداً بحكمتهم البالغة وحرصهم المخلص على إعلاء قيم التماسك المجتمعي وتفويت الفرصة على أي محاولات للنيل من استقرار المدينة، وهو الموقف الذي تعزز بالتدخل الحاسم والجهود الدؤوبة التي قادتها اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، والتي أسهمت تحركاتها السريعة في احتواء التداعيات وإرساء قواعد التهدئة والسلم المجتمعي بين كافة الأطراف. وتزامناً مع هذا الحراك الميداني الواسع، زف المحافظ تطمينات نهائية بشأن الملف الطبي للأزمة، معلناً تعافي جميع المصابين في الحادث وخروجهم بعد استقرار حالتهم الصحية بشكل كامل، وهو ما جاء تتويجاً لمتابعة لحظية قادها بنفسه منذ الدقائق الأولى لوقوع الحادث لضمان توفير أعلى درجات الرعاية الطبية والمتابعة اللصيقة داخل المستشفيات، ليختتم زيارته بتجديد الدعوات بالرحمة للمتوفين، ومؤكداً أن المحافظة ستظل داعماً وسنداً حقيقياً لأبنائها لتجاوز آثار هذا المصاب الجلل.





























جوجل نيوز
واتس اب