اتهام بالإهمال الطبي.. وفاة طفل بعد 24 ساعة من تنقله بين 3 مستشفيات آخرها الأندلسية بالمعادي
أثارت وفاة الطفل يحيى محمد ممدوح، الذي لم يتجاوز عاميه، حالة من الجدل بعد اتهام والده لعدد من المستشفيات بالتقصير والإهمال الطبي، مؤكدًا أن نجله تعرض لتشخيص غير دقيق وتأخر في التعامل مع حالته الصحية، ما أدى إلى وفاته بعد أقل من 24 ساعة من ظهور الأعراض.
وأوضح والد الطفل خلال تصريحات صحفية إن الواقعة بدأت في 12 مايو الجاري، عندما ارتفعت درجة حرارة نجله بشكل حاد لتصل إلى 40 درجة مئوية، فتوجه به إلى عيادات الأطفال بمستشفى أندلسية المعادي، حيث جرى تشخيص حالته على أنها نزلة معوية، رغم عدم ظهور أعراض الإسهال عليه، بحسب روايته.
تفاصيل حالة الرضيعى المرضية
وأضاف أن الطفل نقل إلى قسم الطوارئ بالمستشفى، حيث تلقى محاليل وخافضات للحرارة قبل مغادرته المستشفى، بينما استمرت حالته في التدهور عقب العودة إلى المنزل، ما دفع الأسرة إلى التوجه إلى مستشفى آخر بالتجمع الخامس، قبل نقله لاحقًا إلى مستشفى حميات العباسية.
وأكد الأب أن تقرير مستشفى حميات العباسية أشار إلى إصابة الطفل بالتهاب السحايا البكتيري، وليس نزلة معوية كما تم تشخيصه في البداية، معتبرًا أن التأخر في اكتشاف المرض والتعامل معه ساهم في تدهور حالته الصحية، قبل أن يتوفى في 13 مايو متأثرًا بمضاعفات المرض.
وأشار إلى أن هدفه من الحديث عن الواقعة ليس سوى المطالبة بالتحقيق وتوعية الأسر بأهمية المتابعة الدقيقة للحالات الحرجة للأطفال، خاصة في أقسام الطوارئ.
إجراءات طبية محددة
في المقابل، نفت إدارة مستشفى أندلسية المعادي وجود أي تقصير أو خطأ طبي في التعامل مع الحالة، مؤكدة أن الطفل غادر المستشفى بحالة مستقرة، وأن جميع الإجراءات الطبية التي اتخذت تمت وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وقال الممثل القانوني للمستشفى إن الإدارة راجعت الملف الطبي للحالة بالكامل، وتبين سلامة الإجراءات المتخذة، مشيرًا إلى أن الطفل تلقى رعاية طبية في مستشفيات أخرى بعد مغادرته المستشفى، وأن المستشفى تمتلك كافة المستندات والتقارير التي تدعم موقفها.
وأكدت إدارة المستشفى استعدادها لعرض الملف الطبي الكامل للحالة وشرح تفاصيل الإجراءات التي تمت منذ دخول الطفل وحتى خروجه، فيما لا تزال الواقعة محل جدل بين أسرة الطفل وإدارة المستشفى، وسط مطالبات بكشف ملابساتها كاملة.


جوجل نيوز
واتس اب