إيبولا يهدد الإقليم.. أوغندا تعلق الرحلات مع الكونغو وتونس تفعل الطوارئ
أعلنت السلطات في أوغندا تعليق جميع الرحلات الجوية المباشرة بينها وبين جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من انتشار فيروس إيبولا، وذلك بعد تصاعد المخاوف من امتداد العدوى إلى دول الجوار في منطقة البحيرات الكبرى.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ديلي مونيتور»، نقلًا عن بيان رسمي، فإن القرار يأتي في ظل تصنيف منظمة الصحة العالمية للوضع الوبائي في الكونغو وأوغندا على أنه حالة طوارئ صحية ذات بُعد دولي، مع تحذيرات من احتمالية انتقال الفيروس إلى دول أخرى في القارة الأفريقية.
وأوضحت البيانات الصادرة عن السلطات الكونغولية أنه تم تسجيل 131 حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس إيبولا، في وقت تكثف فيه الفرق الطبية جهودها لاحتواء التفشي، عبر عمليات الترصد الوبائي وعلاج الحالات المصابة وتتبع المخالطين.
وفي السياق الإقليمي، بدأت دول أفريقية أخرى، من بينها تونس، في تفعيل بروتوكولات صحية خاصة لمواجهة الفيروس، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وتشمل هذه الإجراءات مراقبة المسافرين القادمين من المناطق المتأثرة، وفحص الأعراض المحتملة مثل ارتفاع درجة الحرارة، مع عزل الحالات المشتبه بها فورًا.
وأكدت التقارير أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو التنفس، بل من خلال الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ما يجعل إجراءات الوقاية والترصد المبكر عنصرًا أساسيًا في الحد من انتشاره.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الإقليم مخاوف متجددة من عودة انتشار الوباء، رغم إعلان انتهاء التفشي السابق في الكونغو الديمقراطية خلال أكتوبر 2025، قبل ظهور بؤر جديدة أعادت فتح ملف الخطر الصحي في المنطقة مجددًا.


جوجل نيوز
واتس اب