رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

من المسافة صفر.. نص التحقيقات يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة أحمد الدجوي ولماذا تم تسجيلها "انتحار"؟

أحمد الدجوي
أحمد الدجوي

منذ إعلان وفاة الدكتور أحمد الدجوي ، تحولت الواقعة إلى واحدة من أكثر القضايا التي أثارت حالة واسعة من الجدل والتساؤلات داخل الشارع المصري، خاصة مع تداول روايات متعددة ربطت بين الوفاة وخلافات عائلية وصراع ميراث، في ظل حالة من الغموض التي أحاطت بالواقعة منذ الساعات الأولى.

ويواصل موقع بصراحة الإخباري نشر أوراق التحقيقات فى القضية المعروفة بانتحار "أحمد الدجوي"

وفى الحلقة الثانية لهذه القضية، ننشر نسخة من تقرير الطب الشرعي، والثابت به نتائج الصفة التشريحية لجثمان المتوفى ، أحمد شريف محمد وجيه الدجوي.

تقرير الطب الشرعي كان الكلمة الفاصلة والحاسمة التي لاتدع مجالا للشك والتي أكدت أن الراحل أحمد الدجوي أنهى حياته بنفسه داخل غرفته باستخدام سلاحه الشخصي.

وجاء نص تقرير الطب الشرعي والثابت به نتائج الصفة التشريحية لجثمان المتوفى إلى رحمة مولاه، أحمد شريف محمد وجيه الدجوي، وذلك تحت بند الرأي، كالأتي:

الجرحين المشاهدين بالفم والرأس " فتحتى دخول وخروج عيار نارى" ومن الكشف الظاهرى تبين أنها إصابة نارية حيوية حديثة حدثت من الإصابة بمقذوف نارى مفرد أطلق من سلاح نارى معد لإطلاق تلك النوعية من الأعيرة والتى يتعذر تحديد عياراها نظرا لعدم إستقرار المقذوف بجسد المتوفى، وكان إتجاه الإطلاق من أسفل والأمام إلى أعلى والخلف وذلك فى الوضع الطبيعى القائم والثابت للجسم مع الأخذ فى الإعتبار المجال الحركى للرأس ومن مسافة فى مدى الإطلاق القريب تصل  إلى حد التلامس، وفى تاريخ معاصر لتاريخ الواقعة الوارد بمذكرة النيابة.

السلاح الوارد وجد طبنجة ماركة "سيج زاور" تحمل رقم 161927 من عيار 9 مم وبه خزنته الخاصة وتبين أن جميع أجزاء السلاح الرئيسية كاملة وتعمل وفق الأصول الميكانيكية للإطلاق وصالحه للاستخدام، كما تبين تطابق علامات الإطلاف بفارغ الطلقة المرسلة مع فارغ طلقة أطلقت من السلاح المرسل مما يشير إلى أن الظرف الفارغ المرسل أطلق من ذات السلاح، وقد تعذر إجراء المقارنة على المقذوف المرسل نظرا لتطوره الشديد ولا يصلح لإجراء عملية المقارنة ولا يوجد ما يمنع وجواز حدوث الإصابة من مثل المقذوف المرسل ومن مثل السلاح المرسل.

ورد تقرير المعمل الكيماوي رقم 3218 ك / 2025 والذي يفيد العثور بالعينات المرسلة من الجثمان على "ألالبراوزلام" ز "الديازيبام" من مشتقات "البنزوديازيين" من المهدئات، كما عثر على "سيتالوبرام" من المهدئات، كما عثر على "النادولول" يستخدم لعلاج إرتفاع ضغط الدم،وكذا "كوينيدين" يستخدم لتنظيم ضربات القلب.

أما الحرز المرسل وجد عبارة عن تسعة شريط مدون عليه "برازولام" به 10 أقراص ثبت أنها لذات العقار، شريط لعقار "ديازيبام" به عدد 24 قرص شريط مدون عليه باللغة الأسيوية ثبت أنه يحتوى على "الباراسيتامول" وهو مسكن.

أرجع الوفاة للإصابة النارية بالرأس وما أحدثته من كسور بعظام الجمجمة وتهتك بأنسجة المخ والسحايا وأنزفة دموية وتوقف المراكز الحيوية بالمخ.

          
تم نسخ الرابط