منظمة الصحة العالمية: تقييم منخفض لمخاطر فيروس هانتا
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ما تزال تقيم مخاطر فيروس هانتا على الصحة العامة بأنها منخفضة، مؤكدة استمرار عمليات الرصد والتقييم الوبائي العالمي عبر فرق الاستخبارات الصحية التابعة لها.
تعزيز منظومة الإنذار المبكر للأوبئة
وأوضحت المنظمة، في أحدث تقاريرها، أنها قامت خلال عام 2025 بمراجعة أكثر من 224 ألف معلومة وتقارير إعلامية ومصادر رسمية، ما أسفر عن تحديد 116 حدثًا صحيًا كبيرًا، تطلب 70 منها استجابة تشغيلية عاجلة، في إطار تعزيز منظومة الإنذار المبكر للأوبئة.
وأشار التقرير إلى تفشٍ محدود للفيروس على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، وهو ما اعتبرته المنظمة اختبارًا مهمًا لمنظومة الأمن الصحي الدولية، خاصة مع وجود ركاب من 23 دولة في بيئة مغلقة، قبل انتقالهم إلى وجهات متعددة حول العالم.
تفشي فيروس هانتا
وأضافت المنظمة أنها نسقت بشكل سريع مع نقاط الاتصال الوطنية المعنية باللوائح الصحية الدولية، وأخطرت 12 دولة بوجود حالات مرتبطة بالرحلة، كما أصدرت تحذيرات عبر منصات رصد تفشي الأمراض، مما ساعد في اكتشاف حالات إضافية لاحقًا، بينها حالة في مدينة زيورخ.
كما أشار التقرير إلى رصد حالة حرجة في جنوب إفريقيا بعد الاشتباه في إصابتها بالفيروس أثناء وجودها على متن السفينة، مع استمرار التعاون الدولي في تحليل التسلسل الجيني للفيروس لتحديد مصدر التفشي ومسارات الانتقال.
وقبل وصول السفينة إلى مدينة تينيريفي الإسبانية، قدمت المنظمة إرشادات تشغيلية للسلطات المحلية لضمان إنزال آمن للركاب والطاقم، مع تطبيق إجراءات فحص ومراقبة صحية استمرت 42 يومًا بعد العودة إلى بلدانهم.
من جانبه، قال المدير الإقليمي لـمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز هنري كلوج، إن هذا التفشي يؤكد أن الأمن الصحي يبنى قبل الأزمات، وأن اللوائح الصحية الدولية تمثل أساس الاستجابة الفعالة.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن الاستجابة الدولية المنسقة أظهرت أهمية سرعة الإبلاغ وتبادل البيانات بشفافية بين الدول، بما يعزز قدرة النظام الصحي العالمي على احتواء الأزمات وحماية الأرواح.


جوجل نيوز
واتس اب