رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

«حسيت إن حق ابني رجع» النقض تؤيد الإعدام نهائيًا في قضية إيهاب أشرف بالدقهلية

المدرس والطالب وابشع جريمة بالدقهليه
المدرس والطالب وابشع جريمة بالدقهليه

أيدت محكمة النقض، اليوم، الحكم الصادر بإعدام المتهم في قضية مقتل الطالب إيهاب أشرف بمحافظة الدقهلية، وذلك بعد رفض الطعن المقدم من دفاعه، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا واجب النفاذ، بعد استكمال جميع مراحل التقاضي في القضية التي شغلت الرأي العام منذ وقوعها.


وفي أول تعليق للأستاذ "أشرف عبد العزيز"  والد الطالب "إيهاب أشرف"  عقب صدور الحكم النهائي، عبّر عن فرحته قائلاً:
«الفرحة مفيش حاجة توصفها.. النهارده حسيت إن حق ابني رجع، وإحنا الأيام اللي فاتت دي كانت صعبة جدًا، لكن ربنا ألهمنا الصبر، وأنا الحمد لله القضاء المصري جاب حق ابني».

تعود أحداث القضية إلى عام 2024، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية بلاغًا يفيد باختفاء الطالب إيهاب أشرف في ظروف غامضة، عقب خروجه لتلقي درس خصوصي، ما أثار حالة من القلق بين أسرته وأهالي المنطقة.


وبدأت أجهزة الأمن في تكثيف جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حتى أسفرت التحريات عن واقعة مروعة هزت الرأي العام، بعد العثور على أجزاء من جثمان المجني عليه في أماكن متفرقة بمركز الستاموني بمحافظة الدقهلية.


وأوضحت التحقيقات أن المتهم، وهو مدرس خصوصي، استدرج الطالب بعد إنتهاء الدرس بحجة عمل فيديو ينشر على اليوتيوب، ثم اعتدى عليه وقتله داخل غرفة الدرس، قبل أن يقدم على تقطيع الجثمان إلى أجزاء وإخفائها في أماكن متفرقة، في محاولة لطمس معالم الجريمة وإبعاد الشبهات عنه.

كشفت التحريات الأمنية عن تورط المتهم في الواقعة، وتمكنت قوات الأمن من ضبطه، وبمواجهته أقر تفصيليًا بارتكاب الجريمة، وأرشد عن بعض أماكن أجزاء الجثمان، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات معه.


أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات، والتي قضت بإعدامه شنقًا بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية، وذلك بعد ثبوت الاتهامات ضده من قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة وإحراز أجزاء من الجثمان والتخلص منها.


ثم أيدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر، قبل أن يتقدم الدفاع بطعن أمام محكمة النقض، التي نظرت القضية وانتهت إلى رفض الطعن وتأييد حكم الإعدام، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا.

وبهذا الحكم، تُغلق واحدة من أكثر القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا وحزنًا كبيرًا بين الأهالي في الدقهلية ومصر بشكل عام، فيما أكد أسرة المجني عليه أن الحكم أعاد لهم جزءًا من العدالة بعد رحلة طويلة من الألم والانتظار.

          
تم نسخ الرابط