رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

والد عروس بورسعيد يتهم أسرة خطيبها بالكامل بقتل ابنته أمام المحكمة

والد  المجني عليها
والد المجني عليها

اتهم والد الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، أسرة خطيب ابنته بالكامل بالتورط في مقتلها، وذلك خلال حضوره ثاني جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة ابنته أمام محكمة جنايات بورسعيد، مؤكدًا أمام هيئة المحكمة أنه يحمّل جميع أفراد الأسرة الموجودين داخل المنزل وقت الواقعة مسؤولية الجريمة.


وقال والد المجني عليها، في تصريحات أمام المحكمة، إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا قرابة الساعة 11 مساءً من أحد الأشخاص، أبلغه خلاله بوفاة ابنته داخل منزل خطيبها، فتوجه على الفور إلى هناك، ليجدها جثة هامدة، مؤكدًا أنه لم يشهد لحظة وقوع الجريمة بنفسه، لكنه يتهم كل من كان داخل المنزل وقتها بالمشاركة في قتلها أو إخفاء الحقيقة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، حين توجهت فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، إلى منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد، لتناول الإفطار معهم، قبل أن تُعثر عليها جثة هامدة داخل المنزل في ظروف غامضة، ما أثار حالة واسعة من الجدل والصدمة بين أهالي بورسعيد.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة الرئيسية في القضية هي دعاء ناصر محمود مهران، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، والتي أقرت في تحقيقات سابقة بارتكاب الواقعة على خلفية خلافات نشبت بينها وبين المجني عليها بسبب ترتيبات تخص شقة سكنية كانت مُعدة لتكون مسكنًا للضحية وخطيبها، قبل أن تتراجع لاحقًا عن اعترافاتها أمام المحكمة وتنكر ارتكاب الجريمة.


وأوضحت أوراق القضية أن المشادة تطورت إلى اعتداء مباشر، بعدما دفعت المتهمة المجني عليها فسقطت أرضًا، ثم جلست فوقها وضغطت عليها، قبل أن تستخدم غطاء رأسها «شال» في خنقها لدقائق، ما تسبب في وفاتها اختناقًا، وفق ما ورد بتقرير الطب الشرعي الذي يمثل أحد أبرز محاور نظر القضية.


وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قررت في الجلسة السابقة تأجيل نظر القضية لجلسة اليوم، مع استدعاء الطبيب الشرعي لمناقشة تقرير الصفة التشريحية، إلى جانب استدعاء عدد من شهود الإثبات، في جلسة تُعد من أهم محطات القضية لكشف ملابسات الساعات الأخيرة في حياة عروس بورسعيد.

          
تم نسخ الرابط