اتفاق حكومي على تسعير موحد للخدمات الطبية داخل المنشآت السياحية
في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير تجربة السائح بشكل متكامل، عقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مشتركًا مع شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، لبحث آليات تعزيز التعاون بين الوزارتين بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للسائحين في مختلف المقاصد السياحية.
يأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز تنافسية القطاع السياحي، من خلال توفير بيئة صحية آمنة ومتطورة تلبي احتياجات الزائرين وتدعم ثقتهم في المنظومة الخدمية داخل مصر، وخلال الاجتماع، تم استعراض نتائج الجولات الميدانية التي نفذتها لجان فنية تابعة لوزارة الصحة، والتي ركزت على تقييم مستوى الالتزام بمعايير الجودة والسلامة داخل المنشآت الفندقية والقرى السياحية.
الحفاظ على الصحة العامة للسائحين
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن هناك توجهًا واضحًا لتطبيق أعلى معايير الحوكمة الطبية، خاصة فيما يتعلق بإجراءات التعقيم والنظافة داخل الأندية الصحية والعيادات الفندقية، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة للسائحين.
وشهد الاجتماع الاتفاق على إطلاق منظومة مميكنة وموحدة لتسعير الخدمات الطبية المقدمة للسائحين، بالتعاون مع شركات التأمين، على أن تكون هذه الأسعار معلنة بشفافية داخل المنشآت السياحية، ومتاحة مسبقًا لشركات السياحة ومنظمي الرحلات، بما يسهم في منع أي تباين أو غموض في التكلفة.
تفاصيل المنظومة الصحية
كما تم الاتفاق على تدشين آلية دعم فوري وتواصل طبي مخصص للسائحين، تعمل تحت إشراف مباشر من وزارة الصحة، بهدف تقديم استجابة سريعة لأي حالات طبية طارئة أو استفسارات صحية، إلى جانب تعميم الإرشادات الطبية المعتمدة داخل جميع العيادات التابعة للمنشآت الفندقية.
من جانبه، أكد وزير السياحة أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو رفع كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين، مشيرًا إلى أن تطوير القطاع الصحي داخل المنظومة السياحية يعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، ويمنحها ميزة تنافسية قائمة على الجودة والأمان.
وتؤكد هذه التحركات الحكومية أن ملف الرعاية الصحية للسائحين أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجية الدولة لجذب مزيد من الزوار، في ظل توجه عالمي يربط بين جودة الخدمات الصحية ونجاح المقاصد السياحية.


جوجل نيوز
واتس اب