الجيش الأمريكي يخطط لتوسيع عملياته البحرية ضد ناقلات النفط المرتبطة بإيران
تستعد القوات الأمريكية خلال الأيام المقبلة للصعود على متن ناقلات نفط مرتبطة بـإيران والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية، في خطوة من شأنها توسيع نطاق عملياتها البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار تشديد الحرس الثوري الإيراني قبضته على مضيق هرمز، حيث أفادت تقارير بقيامه بمهاجمة عدد من السفن التجارية، مع تأكيده أن الممر المائي يخضع لسيطرة إيرانية "صارمة".
وأثارت هذه التطورات حالة من الارتباك في قطاع الشحن البحري، خاصة بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي أكد فيها أن المضيق مفتوح بالكامل أمام الملاحة التجارية، وهي التصريحات التي لاقت ترحيبًا من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وبحسب ما نقلته التقارير، كانت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قد أعلنت سابقًا إعادة 23 سفينة حاولت مغادرة الموانئ الإيرانية ضمن ما وصف بحصار بحري.
ويشير التقرير إلى أن توسيع هذه العمليات سيمكن الولايات المتحدة من استهداف السفن المرتبطة بإيران في مناطق مختلفة حول العالم، بما في ذلك ناقلات النفط التي تغادر الخليج العربي، إضافة إلى السفن التي يُعتقد أنها تنقل أسلحة أو تدعم النظام الإيراني.
وفي سياق متصل، سبق أن نفذ الجيش الأمريكي عمليات تتبع لناقلات النفط في مناطق بعيدة، حيث اعترض سفنًا مرتبطة بفنزويلا في المحيطين الأطلسي والهندي، بالتنسيق مع جهات أمريكية مثل وزارة العدل وخفر السواحل، في إطار تطبيق العقوبات والقوانين الأمريكية.


جوجل نيوز
واتس اب