رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

استغاثة عاجلة للخارجية.. أسرة مصرية تناشد السفارة بالكويت لإنقاذ نجلها من السجن بسبب "تعنت كفيل"

وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصررين بالخارج
وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصررين بالخارج

وجهت أسرة مصرية من مركز ديروط بمحافظة أسيوط، استغاثة عاجلة لوزارة الخارجية والسفارة المصرية بدولة الكويت، للتدخل الفوري لإنقاذ نجلها الشاب (أ. م. ك)، والذي ألقي القبض عليه خلال الـ 48 ساعة الماضية وانقطعت أخباره تماماً، وذلك على خلفية أزمة معقدة تسبب فيها "كفيله" الذي تعنت في منحه حقوقه القانونية والمالية. وبدأت فصول المأساة، كما يرويها والد الشاب لـ "بصراحة"، بنشوب خلاف في العمل بين نجله والكفيل، ليقوم الأخير بإجباره على ترك العمل تعسفياً دون إعطائه مستحقاته المالية، ولم يكتفِ بذلك، بل أقدم على سحب جواز السفر الخاص به، ورفض منحه إذن تحويل لشركة أخرى، ليوجه له ضربة قاضية بتحرير بلاغ "تغيب" كيدي ضده لحرمانه من أي وضع قانوني ومساومته للتنازل عن حقوقه. وأمام هذا التعنت، سلك الشاب المصري الطرق القانونية المشروعة ولجأ إلى القضاء الكويتي لرفع دعاوى يطالب فيها باسترداد جواز سفره، والحصول على مستحقاته المتأخرة، وإسقاط بلاغ التغيب لتجديد إقامته ونقل كفالته، إلا أن طول أمد التقاضي وتصاعد الأزمات جعله يعيش في الكويت بلا عمل ولا هوية ولا مصدر دخل، معتمداً بشكل كامل على التحويلات المالية من أسرته في مصر لتوفير أبسط متطلبات المعيشة. وتأزمت الأوضاع بشكل مأساوي حين ألقت السلطات الأمنية القبض عليه مؤخراً أثناء سيره في الشارع بسبب مخالفة شروط الإقامة، ليتم احتجازه كمخالف للقانون، متجاهلين أنه ضحية لتعنت الكفيل وأنه يمتلك قضايا منظورة بالفعل أمام المحاكم ينتظر فيها حكم القضاء لإنصافه. وأعرب والد الشاب عن صدمته وحزنه العميق لانقطاع الاتصال بنجله منذ لحظة القبض عليه، متسائلاً عن الموقف القانوني والإنساني لحبسه وتقييد حريته في أزمة ليس له يد فيها سوى مطالبته بحقه الشرعي في العيش بكرامة. وناشدت الأسرة السلطات الدبلوماسية المصرية بسرعة التحرك والتواصل مع الجانب الكويتي لمعرفة مكان احتجاز نجلهم والاطمئنان عليه، وتوفير الدعم القانوني له لضمان عدم ضياع حقوقه ومستحقاته لدى الكفيل أو ترحيله قسرياً قبل الفصل في قضاياه، مؤكدين أن نجلهم شاب جامعي محترم سافر بحثاً عن لقمة العيش بالحلال، وتحمل قسوة الغربة والظروف الصعبة، ولا يستحق أن ينتهي به المطاف خلف القضبان بسبب استغلال ثغرات نظام الكفالة.

          
تم نسخ الرابط