هيئة الدواء تحذر: التشخيص المبكر للتوحد مفتاح دعم الأطفال وتحسين حياتهم
أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية الانتباه المبكر لأي علامات قد تشير إلى اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال، مشددة على أن الاكتشاف المبكر يمثل عاملًا حاسمًا في تحسين فرص العلاج والتأهيل، وتعزيز قدرة الطفل على الاندماج في المجتمع.
وأوضحت الهيئة أن لكل طفل طريقته الخاصة في التواصل والتفاعل، إلا أن هناك مؤشرات تستدعي المتابعة، من بينها تأخر الكلام أو اللغة، وضعف التواصل البصري، وظهور حركات متكررة أو سلوكيات نمطية، وهي علامات قد تشير إلى الحاجة لتقييم متخصص.
التشخيص المبكر.. خطوة حاسمة
وشددت الهيئة على أن التشخيص المبكر لا يقتصر على اكتشاف الحالة فقط، بل يفتح الباب أمام برامج تدخل فعّالة تساعد الطفل على تطوير مهاراته اللغوية والاجتماعية، وتمنحه فرصة أكبر لحياة أكثر استقلالية.
كما أكدت أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تأخر في تقديم الدعم المناسب، ما يؤثر سلبًا على تطور الطفل على المدى الطويل.
دعم نفسي وتربوي مستمر
ودعت الهيئة أولياء الأمور إلى ضرورة استشارة الأطباء والمتخصصين فور ملاحظة أي سلوك غير معتاد، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة داعمة خالية من الضغوط، حيث يلعب الدعم النفسي والتربوي دورًا أساسيًا في تنمية قدرات الأطفال.
رفع الوعي المجتمعي
وأشارت إلى أن هذه التوعية تأتي ضمن جهودها المستمرة لرفع الوعي الصحي، بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للتوحد، بهدف تعزيز فهم المجتمع لاضطراب طيف التوحد، وتشجيع الأسر على التدخل المبكر والتعامل السليم مع الحالات.
وتؤكد هذه الرسائل أن الوعي الأسري والتدخل المبكر يمثلان حجر الأساس في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالتوحد، ودمجهم بشكل أفضل داخل المجتمع.


جوجل نيوز
واتس اب