هل الأربعين للميت حرام أم حلال؟.. الإفتاء توضح
هل الأربعين للميت حرام أم حلال ؟.. سؤال يتردد في وقت يحرص الكثيرون على إحياء ذكرى وفاة موتاهم بعد أربعين يومًا من موته ، فيجددون العزاء ومعها الأحزان، ويصاحب ذلك أعمال أخرى منها إطعام الطعام وختم المصحف وما نحوها من الأعمال الصالحة ، بما يطرح السؤال عن هل الأربعين للميت حرام أم حلال؟.
هل الأربعين للميت حرام أم حلال ؟
قالت دار الإفتاء المصرية، عن إحياء ذكرى الأربعين للميت، إنه إذا كان ذلك مقتصرًا على إطعام الطعام وقراءة القرآن وهبة ثواب ذلك إلى الميت فلا حرج في ذلك.
وأوضحت " الإفتاء " في إجابتها عن سؤال : هل الأربعين للميت حرام أم حلال ؟، أنه إذا كانت الذكرى تُقام على هيئة مأتم لا يختلف عن مأتم يوم الوفاة بحيث يُعلَن عنه في الصحف وتقام له السرادقات ويتوالى المعزون فيشكر منهم من حضر ويلام من تخلف ولم يعتذر، وتقيم النساء بجانب ذلك مأتمًا آخر في ضحوة النهار للنحيب والبكاء وتجديد الأسى والعزاء، فهذا كله مما يُكره شرعًا؛ لما فيه من إعادة الأحزان وتكليف أهل الميت ما لا يطيقون.
وأشارت إلى أن مذهب جمهور الفقهاء أن مدة التعزية ثلاثة أيام، وأن التعزية بعدها مكروهة واستدلوا لذلك بإذن الشارع في الإحداد في الثلاث فقط في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» أخرجه البخاري من حديث أم حبيبة رضي الله عنها.
حكم إحياء ذكرى "الأربعين" للمتوفي
و جاء أن قراءة القرآن على روح المتوفَّى وهبة ثوابه إليه، أمر أقرته عموم أدلة الشرع الإسلامي، واتفقت عليه كلمة الفقهاء من المذاهب الفقهية الأربعة المتبوعة، كما أن قراءة القرآن للمتوفي، هي الهدية القيِّمة التي يقدمها الحي للميت، كما يقول الإمام القرطبي في "التذكرة"، ولا مانع من هذه القراءة في أي وقت، كما أنه لا مانع أيضًا من تحديد يوم معين لهذه القراءة، فلم يرد في الشرع الإسلامي ما يمنع ذلك.
و ورد أن الممنوع شرعًا أن يكون هذا اليوم يوم عزاء آخر تتجدد فيه الأحزان، ويصنع فيه كما يصنع في العزاء؛ فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن العزاء بعد ثلاث؛ تجنبًا لتجديد الحزن، ويحرم أن تكون إقامة هذا اليوم من أموال القُصَّر، فيما أن مسألة مكث روح الميت على الأرض لمدة أربعين يومًا، أمرٌ غيبيٌّ لا يُعرف إلا من قِبَل الشرع، والذي ورد في الأثر أن "الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحًا"، أما القول بأن الروح تمكث في الأرض أربعين يومًا فهذا لا نعلم فيه أثرًا صحيحًا.
هل أربعين الميت بدعة
ذهب جمهور الفقهاء أن مدة التعزية ثلاثة أيام، وأن التعزية بعدها مكروهة، وعن سؤال ( هل الأربعين للميت بدعة؟)، ورد أن جمهور الفقهاء استدلوا لذلك بإذن الشارع في الحداد في الثلاث فقط في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» أخرجه البخاري من حديث أم حبيبة رضي الله عنها.
وجاء أنه لا مانع من هذه القراءة في أي وقت، كما أنه لا مانع أيضًا من تحديد يوم معين لهذه القراءة، فلم يرد في الشرع الإسلامي ما يمنع ذلك، وإنما الممنوع شرعًا أن يكون هذا اليوم يوم عزاء آخر تتجدد فيه الأحزان ويصنع فيه كما يصنع في العزاء؛ فنهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن العزاء بعد ثلاث؛ تجنبًا لتجديد الحزن.
كما أنه يحرم أيضًا أن يقام هذا اليوم من أموال القُصَّر، لذا لا نريد أن نجدد الأحزان وننفق أموالا لا تعود بالخير لا على الحي ولا على الميت، ولكن القصد من إحياء ذكرى الميت هو أن نجمع الآخرين لسماع القرآن الكريم والدعاء للميت، إنما الأموال التي تصرف فمن الممكن أن نفعل بها صدقة للميت.
دعاء للميت في ذكرى الأربعين
دعاء للميت في ذكرى الأربعين مستجاب يلجأ إليه أهل الميت وأحبابه وأصدقاؤه وخاصة في الذكرى الأربعين لوفاته، حين يتوافدون لإحياء ذكرى وفاته ويتذكرون افتقادهم إليه فتبع حاجتهم إلى دعاء للميت في ذكرى وفاته مستجاب والتضرع إلى الله بأن يتقبله في ضيفته برحمته ويكرمه ويحسن إليه وغيره من أدعية للميت في ذكرى وفاته ترفع مكانته وتريح قلوب المبتلين بفقدانه.
• اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
• اللهمّ اجزه عن الإحسان إحسانًا، وعن الإساءة عفوًا وغفرانًا.
• اللهمّ بشّره بقولك “كلوا واشربوا هنيئًا بما أسلفتم في الأيّام الخالية.
• اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.
• اللهمّ إنّه جاء ببابك، وأناخ بجنابك، فَجد عليه بعفوك، وإكرامك، وجود إحسانك.
• اللهمّ اجعله من الّذين سعدوا في الجنّة، خالدين فيها ما دامت السّماوات والأرض.


جوجل نيوز
واتس اب