على غرار مراكز العزيمة المتميزة
وزيرة التضامن تتفقد مركز «الانتصار» للمشورة والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال
تفقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مقر إنشاء «مركز الانتصار» للمشورة والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، الذي ينفذه صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية تحت إشراف الوزارة، بحضور الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
متابعة مراحل التنفيذ والالتزام بالجدول الزمني
وأطلعت الوزيرة على مراحل تنفيذ المركز والفترة الزمنية المتبقية على انتهاء أعمال التجهيزات، موجهة طاقم العمل بضرورة الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه وفق أعلى معايير الجودة العالمية، لما يمثله هذا المركز من أهمية كبيرة في دعم الأطفال نفسياً واجتماعياً.

المركز على غرار مراكز العزيمة المتميزة
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن منظومة مراكز «الانتصار» للتميز في تقديم خدمات الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال ستقام على غرار مراكز العزيمة التي نفذتها وزارة التضامن الاجتماعي والتابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مشيرة إلى أن هذا المركز سيكون نقطة الانطلاق لبقية المراكز على مستوى الجمهورية.

استغلال الأصول غير المستغلة التابعة للوزارة
وأوضحت الوزيرة أن المركز يُقام على أحد المواقع التابعة للوزارة، في إطار حرصها على إعادة استغلال الأصول غير المستغلة، خاصة أن الوزارة تعمل على حصر أصولها أولاً بأول وإعادة تقييمها واستغلال غير المستغلة منها بما يعود بالنفع على الأطفال والمجتمع.

خدمات متكاملة وفق معايير دولية
يعد «مركز الانتصار» مركز تميز رائد لتقديم خدمات المشورة والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وفق أحدث النظم والمعايير الدولية، حيث يوفر بيئة تأهيلية آمنة وشاملة، ويقدم حزمة من التدخلات النفسية والاجتماعية والسلوكية، مع التركيز على بناء قدرات الكوادر العاملة في المجال، وتكوين شراكات داعمة لضمان الجودة والاستدامة.
استهداف الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر
يستهدف المركز الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر، ممن يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية، والأطفال المتأثرين بالعنف والصدمات النفسية، لا سيما اضطرابات ما بعد الصدمة، والأطفال الذين يواجهون تحديات تؤثر على التكيف والتعلم والاندماج المجتمعي.

حزمة تدخلات شاملة لضمان الدمج المجتمعي
وسيقدم المركز حزمة متكاملة من التدخلات تشمل التأهيل النفسي والاجتماعي، التدخل السلوكي، العلاج الدوائي عند الحاجة، وبناء قدرات الكوادر عبر أدلة علمية وتدريب عملي تطبيقي، مع متابعة لاحقة بعد خروج الأطفال لضمان دمجهم الكامل في المجتمع.


جوجل نيوز
واتس اب