رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

أحكام بالمؤبد و25 عامًا.. ماذا ينتظر علي عبد الونيس بعد تسليمه لمصر؟ قانوني يوضح

الإرهابي علي عبد الونيس
الإرهابي علي عبد الونيس

كشف المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، مصير الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس وذلك بعد أن ألقت السلطات المصرية القبض عليه.

وقال طارق العوضي، أن المتهم علي محمود محمد عبد الونيس تم ترحيله من تركيا إلى نيجيريا، والتي قامت بدورها بتسليمه إلى السلطات المصرية، وذلك في إطار عملية أمنية ناجحة.

الأحكام الصادرة بحق الإرهابي علي عبد الونيس

أوضح العوضي، في تصريح خاص لموقع" بصراحة الإخباري" أن المتهم يعد عنصرًا قياديًا فيما يعرف بـ"كتائب حلوان"، وصادرة ضده عدة أحكام قضائية، من بينها:

السجن المؤبد في القضية رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، والمتعلقة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبد الرازق.

السجن 15 عامًا في القضية رقم 4459 لسنة 2015 جنايات حلوان.

السجن 10 أعوام في القضية رقم 123 لسنة 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة، بشأن محاولة استهداف عدد من الشخصيات العامة.

اتهامات جديدة قيد التحقيق

أشار التصريح إلى أن المتهم يواجه اتهامات جديدة، تتعلق بمحاولات اغتيال رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية، ووزير البترول، وهي قضايا تخضع حاليًا لإجراءات التحقيق.

الإجراءات القانونية المتوقعة

أكد العوضي أن المتهم سيخضع لإعادة إجراءات في القضايا الصادر بها أحكام غيابية، على أن تتم إعادة محاكمته وفقًا للقانون، إلى جانب التحقيق معه في الاتهامات الجديدة المنسوبة إليه، قبل إحالته للمحاكمة.

التحقيقات داخل مصر

أوضح أن التحقيق مع المتهم سيتم داخل مصر، وتحديدًا أمام جهات التحقيق المختصة، وعلى رأسها جهاز أمن الدولة، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

التأكيد على سلامة الإجراءات

وأشار التصريح إلى أن ظهور المتهم بعد تسليمه يأتي في إطار التأكيد على أنه تم التعامل معه وفق المعايير القانونية، وأنه سيعرض على جهات التحقيق المختصة لاستكمال الإجراءات، على أن يكون الفصل النهائي في القضايا من اختصاص القضاء.

القبض على الإرهابي علي عبد الونيس

أعلنت وزارة الداخلية إحباط مخطط لحركة «حسم» الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، كان يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة وتنفيذ عمليات عدائية ضد منشآت حيوية.

اعترافات صادمة 

وكشفت الوزارة، في بيان رسمي، تفاصيل اعترافات الإرهابي علي محمود عبد الونيس، أحد القيادات بالحركة، والذي أدلى بتصريحات لافتة عقب ضبطه، وجّه خلالها رسائل مباشرة إلى قيادات التنظيم.

وقال المتهم: «أقول لمن كلفوني بالعمليات الإرهابية: كفاية.. ضيعت عمري عشان كلام فاضي»، مؤكدًا أن ما يحدث هو «حرب على السلطة والكرسي ولا تستحق دم شخص واحد».

كما وجّه رسالة أخرى لقيادات جماعة الإخوان، قائلاً: «كفاية اللي راحوا وكفاية اللي عمرهم راح في السجون»، في إشارة إلى حالة المراجعة التي عبّر عنها خلال اعترافاته.

وأوضحت وزارة الداخلية أن تلك الاعترافات جاءت في إطار كشف أبعاد المخطط الإرهابي الذي تم إحباطه، مؤكدة استمرار جهودها في ملاحقة العناصر المتطرفة والتصدي لكافة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد

          
تم نسخ الرابط