رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

​فرح "تيك أواي" بأسيوط.. عروسان يدفعان "دم قلبهم" في ليلة استمرت ساعة واحدة بدون زفة بسبب التأخير في الـ "سيشن

إغلاق نور القاعة على العرسان والمعازيم
إغلاق نور القاعة على العرسان والمعازيم

بمشهد درامي ونهاية مفاجئة، أسدل الستار على حفل زفاف بمدينة ديروط في محافظة أسيوط بعد 60 دقيقة فقط من بدايته، حيث عاش العروسان والمعازيم أسرع ليلة عمر انتهت بقطع الكهرباء وإطفاء أنوار القاعة في تمام الساعة 9 مساءً تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء الخاصة بمواعيد الغلق الرسمي. تفاصيل هذه الواقعة الاستثنائية التي شهدتها "قاعة صبايا" بدأت بتأخير غير مقصود من العريس المنتمي لقرية الكودية وعروسته ابنة عائلة الجحر بديروط الشريف، إثر تعطل وصولهما بسبب زحام الطريق وطول وقت التجهيزات في الكوافير وجلسة التصوير (السيشن) بمدينة أسيوط، لتصل سيارة الزفاف إلى أبواب القاعة في الساعة 8 مساءً وتضع الجميع أمام تحدٍ صعب في مواجهة الوقت. وأمام هذا المأزق، اضطرت الأسرة للتخلي عن مراسم الزفة التقليدية، ليصعد العروسان مباشرة من سيارتهما إلى "الكوشة" لبدء الاحتفال على أصوات المهرجانات الشعبية، بينما سارعت إدارة القاعة بتوزيع المشروبات الباردة (الساقع) على الحضور منذ اللحظات الأولى لضمان تقديم واجب الضيافة قبل الإغلاق، وهو ما دفع بعض المعازيم للمغادرة بحلول الساعة 8 و 15 دقيقة بعد تقديم التهنئة السريعة للعروسين. ورغم المحاولات المتعددة وتوسلات الأهالي لإقناع صاحب القاعة، الأستاذ ضياء، بمنح العروسين مهلة إضافية قصيرة لتعويض تأخيرهما، إلا أنه تمسك بالتطبيق الصارم للقانون، وبمجرد دقات الساعة 9 مساءً، أصدر قراره بفصل التيار الكهربائي وإيقاف الموسيقى تماماً، ليعيش العروسان لحظات قاسية من الصدمة والحزن لضياع فرحتهما التي أنفقا عليها مبالغ طائلة وحجزا القاعة بآلاف الجنيهات. واختتمت هذه الواقعة، التي أثارت جدلاً واسعاً، بتوجيه الأستاذ ضياء رسالة تحذيرية للمقبلين على الزواج، مشدداً على ضرورة تنظيم حفلات الزفاف في أوقات مبكرة بدءاً من فترة العصر، لتفادي تكرار هذا الموقف وضمان الاستمتاع بالاحتفال دون الدخول في سباق خاسر مع عقارب الساعة ومواعيد الحكومة.

          
تم نسخ الرابط