بعد تأسيسها.. النائب أحمد دياب أول رئيس لـ إتحاد الروابط الأفريقية لكرة القدم لمدة 4 سنوات
فاز النائب أحمد دياب برئاسة اتحاد الروابط الأفريقية لكرة القدم بالتزكية لمدة أربع سنوات، في خطوة تاريخية تعكس الحضور المصري القوي على الساحة الرياضية القارية، وذلك خلال المرحلة الأولى من تفعيل دور الاتحاد الوليد، الذي يُعوّل عليه في إحداث نقلة نوعية في إدارة وتطوير مسابقات الأندية داخل القارة السمراء.
أحمد دياب رئيسًا لروابط الإتحاد الإفريقي
وجاء انتخاب دياب في توقيت مهم، مع بدء انتقال اتحاد الروابط الأفريقية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة العمل الفعلي، حيث تسعى الدول المؤسسة إلى تعزيز دور الاتحاد ككيان فاعل يساهم في تطوير منظومة كرة القدم، ورفع كفاءتها التنظيمية والتسويقية، بما يواكب الشعبية الجارفة التي تحظى بها اللعبة داخل القارة، ويسهم في زيادة العوائد الاقتصادية للأندية والمسابقات، سواء على المستوى الفني أو الرقمي.
وحظي دياب بثقة الدول المؤسسة للاتحاد، والتي تضم مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي وموزمبيق وزامبيا وأوغندا، حيث راهنت هذه الدول على خبراته الإدارية الواسعة، وما حققه من نجاحات ملموسة خلال رئاسته لرابطة الأندية المصرية المحترفة، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا في مستوى المسابقات المحلية، إلى جانب تحسين الجوانب التسويقية وزيادة الموارد المالية للأندية.

في حضور وزير الشباب والرياضة.. إعلان فوز دياب بالرئاسة
وأُعلن عن فوز دياب خلال مؤتمر صحفي عُقد في أحد فنادق القاهرة، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في كرة القدم، من بينهم وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، إلى جانب الأمين العام لاتحاد الروابط العالمية جيروم بيرليموتر، ورئيس رابطة اتحاد اللاعبين الأفريقيين جيريمي نجيتاب، وممثلين عن عدد من روابط الدوريات الأفريقية، في مشهد يعكس حجم الاهتمام القاري والدولي بهذا الكيان الجديد.
مرحلة جديدة من العمل الإفريقي
ويُنتظر أن يقود أحمد دياب مرحلة جديدة من العمل المؤسسي داخل كرة القدم الأفريقية، من خلال تعزيز التعاون بين روابط الأندية، وتبادل الخبرات، والعمل على وضع استراتيجيات مشتركة لتطوير المسابقات المحلية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنتخبات الوطنية والأندية المشاركة في البطولات القارية.
مصر دائمًا في الريادة أولًا
ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان الدور التاريخي الذي لعبته مصر في تأسيس كرة القدم الأفريقية، حيث يُستحضر اسم عبد العزيز سالم، الذي تولى رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عند تأسيسه في العاصمة السودانية الخرطوم عام 1957، وكان له دور بارز في إرساء قواعد اللعبة داخل القارة، أبرزها قرار إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية كل عامين، وهو القرار الذي ساهم في تحويل البطولة إلى واحدة من أهم المنافسات الكروية على مستوى العالم.
وبين الماضي العريق والحاضر الطموح، يعكس انتخاب أحمد دياب استمرار الريادة المصرية في قيادة العمل الكروي الأفريقي، وسط آمال كبيرة بأن تسهم هذه الخطوة في تحقيق طفرة حقيقية على مستوى إدارة وتطوير كرة القدم في القارة السمراء، بما يتماشى مع طموحات جماهيرها وتاريخها العريق.


جوجل نيوز
واتس اب