رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

براءة الطبيب المتهم بالتسبب في وفاة زوجة الداعية عبد الله رشدي

الداعية عبد الله رشدي وزوجته
الداعية عبد الله رشدي وزوجته

أصدرت محكمة القاهرة الجديدة المنعقدة بالتجمع الخامس، حكمها ببراءة طبيب النساء والتوليد من تهمة التسبب في وفاة زوجة الداعية عبدالله رشدي، كما قررت رفض الدعوى المدنية المقامة ضده، وذلك على خلفية اتهامه بارتكاب خطأ طبي أثناء إجراء عملية “كحت”.

وجاء الحكم بعدما استندت المحكمة إلى التقرير الطبي الأخير، الذي انتهى إلى عدم وجود أي خطأ طبي أو إهمال من جانب الطبيب أو الفريق المعاون له، مؤكدًا أن كافة الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها خلال العملية وما بعدها تمت بشكل سليم ووفقًا للأصول الطبية المتبعة. وأوضح التقرير أن المضاعفات التي تعرضت لها الحالة، ومن بينها الفشل الكلوي والكبدي، والالتهاب الرئوي، والنزيف الداخلي، والكدمات، وقرحة الفراش، والعدوى البكتيرية، تُعد من المضاعفات الطبية المحتملة لمثل هذا النوع من العمليات، ولا يمكن نسبتها إلى تقصير أو إهمال طبي.


تفاصيل القضية 

ترجع بداية القضية عندما اتهم الداعية عبد الله رشدي، أحد المستشفيات الخاصة في التجمع الخامس، بواقعة إهمال طبي تسبب في وفاة زوجته، حسب بلاغ تقدم به لأجهزة الأمن بقسم شرطة التجمع الخامس.

وأفاد البلاغ الذي تقدم به عبد الله رشدي، بأن المستشفى تسبب في خطأ طبي أدى إلى دخول زوجته، البالغة من العمر 35 عاما، في حالة حرجة وتوقف قلبها، موضحا أنه جرى وضعها على أجهزة إعاشة حتى وافتها المنية خلال ساعات.

وكشف تقرير الطب الشرعي لزوجة عبد الله رشدي، أن ما قام به طبيب النسا والتوليد المشكو في حقه من إجراءات طبية وجراحية خلال عملية المنظار الرحمي، التي أجراها للمريضة المذكورة، تمت في مجملها وفق الأصول الطبية الصحيحة المتعارف عليها، من حيث خطواته وزمن إجرائه ونوعية السائل المستخدم كعازل، ونجحت هذه الإجراءات بالمنظار في الاستئصال التام للورم الليفي بالرحم، والتكيس الالتهابي بعنق الرحم.

          
تم نسخ الرابط