رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

من نيروبي.. «الصحة» تستعرض استراتيجية خفض القيصريات وتحسين صحة المواليد

نائب وزير الصحة
نائب وزير الصحة

شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، في فعاليات المؤتمر الدولي لصحة الأم والمواليد 2026، والذي تستضيفه نيروبي خلال الفترة من 23 إلى 26 مارس الجاري، بمشاركة واسعة من خبراء الصحة وممثلي المنظمات الدولية المعنية بصحة الأم والطفل.

ويأتي انعقاد المؤتمر تحت شعار “معًا نحو الأمام”، بمشاركة مؤسسات دولية بارزة، من بينها منظمة الصحة العالمية، ويونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى جانب مبادرة “مسرّع القبالة”، في إطار الجهود العالمية لتحسين مؤشرات صحة الأمهات والمواليد.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مشاركة مصر في هذا الحدث الدولي تعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال الرعاية الصحية، خاصة فيما يتعلق بصحة الأم والوليد.

وخلال الجلسات رفيعة المستوى، استعرضت نائب الوزير التجربة المصرية في تطوير نماذج رعاية القبالة، مؤكدة أهمية هذا التخصص في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للنساء، خاصة في فترات الحمل والولادة وما بعدها. كما شاركت في الجلسة الافتتاحية بعنوان “مسرع القبالة: توسيع نطاق الرعاية النوعية للنساء والوليد”، بالتعاون مع الدكتورة مها موافي، حيث تم تسليط الضوء على أبرز محاور التجربة المصرية.

وشملت هذه المحاور تطوير الاستراتيجيات الوطنية للقبالة، ودعم الولادة الطبيعية، والعمل على خفض معدلات الولادات القيصرية غير الضرورية، إلى جانب تقليل مضاعفات ووفيات حديثي الولادة، وتعزيز دور القابلات في تقديم خدمات تنظيم الأسرة بعد الولادة.

وأكدت الدكتورة عبلة الألفي أن هذه الجهود تأتي في إطار تحقيق الأهداف الاستراتيجية للسكان في مصر، وعلى رأسها الوصول إلى معدل إنجاب كلي يبلغ 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027، مشيرة إلى أن تطوير خدمات القبالة يمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق هذا الهدف، لما له من تأثير مباشر على تحسين صحة الأم والطفل.

كما استعرضت التقدم الذي أحرزته مصر في هذا المجال، إلى جانب التحديات التي تواجه تطوير مهنة القبالة، مؤكدة أهمية تبني نماذج رعاية صحية قائمة على الأدلة، بما يسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة.

وشددت نائب الوزير على ضرورة تعزيز القيادة الوطنية في تمكين القابلات، والعمل على إصلاح السياسات الصحية، وتوجيه الاستثمارات والتمويل بشكل فعال، إلى جانب بناء شراكات مهنية قوية تدعم استقلالية مهنة القبالة، وتسهم في رفع كفاءتها.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية تسريع تبادل الخبرات الدولية، وتوسيع تطبيق نماذج الرعاية الصحية النوعية على المستوى الوطني، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة فيما يتعلق بصحة الأم والوليد، ويعزز من جودة الحياة للأسر في مختلف المجتمعات.

          
تم نسخ الرابط