رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

جامعة طنطا تكشف حقيقة سقوط أسانسير مستشفى الطوارئ بالمرضى

مستشفى جامعة طنطا
مستشفى جامعة طنطا

أكد الدكتور محمد حنتيره، عميد كلية الطب بجامعة طنطا بمحافظة الغربية، اليوم، أن أسانسير مستشفى طوارئ طنطا الجامعي تعرض لعطل فني بالطابق الأول، وتم على الفور الدفع بفرق فنية متخصصة لإجراء أعمال الصيانة، حفاظًا على سلامة العاملين والمرضى داخل المؤسسة الطبية.

وأوضح الدكتور حنتيره أن ما تم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول سقوط الأسانسير ووجود مصابين لا صحة له على الإطلاق، مشددًا على أن الحادث يتعلق فقط بعطل فني لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار. وأضاف: «فعلاً كان هناك عطل في الأسانسير، لكن تم التعامل معه بشكل سريع ومنظم دون وقوع أي حوادث».

توجيهات جامعة طنطا

جاءت تصريحات العميد بعد تداول شائعات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا في مجموعات وصفحات فيس بوك، تدعي سقوط الأسانسير ووقوع إصابات بين المرضى والعاملين.

وأكدت إدارة جامعة طنطا أن الخبر عارٍ تمامًا من الصحة، داعية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحري قبل نشر أي معلومات تتعلق بالمؤسسات الطبية الحكومية، حرصًا على المصلحة العامة وتجنب إثارة القلق بين المواطنين.

أعمال الصيانة والتدخل الفوري

وأوضح حنتيره أن فرق الصيانة الفنية التابعة للجامعة تدخلت على الفور لإصلاح العطل، وتم التأكد من سلامة جميع الأجهزة والمعدات المرتبطة بالمصعد الكهربائي، مع مراقبة تشغيله بعد الصيانة لضمان عمله بشكل آمن.

وأشار العميد إلى أن جامعة طنطا تولي سلامة المرضى والعاملين أهمية قصوى، وأن أي أعطال فنية داخل المنشآت الطبية يتم التعامل معها بشكل فوري وفق بروتوكولات السلامة المعتمدة، دون أي تأثير على سير العمل داخل المستشفى.

رسالة للمرضى والمواطنين

وشددت الجامعة على أن جميع مرافق مستشفى الطوارئ تعمل بكامل طاقتها، وأن الطواقم الطبية والفنية مستمرة في تقديم خدماتها بكفاءة عالية. كما ناشدت المواطنين والطلاب والإعلاميين تحري الدقة عند تداول أي أخبار تتعلق بالسلامة داخل المؤسسات الطبية لتفادي نشر معلومات مغلوطة قد تؤثر على الثقة العامة.

في الختام، تؤكد جامعة طنطا التزامها الكامل بالحفاظ على سلامة المرضى والعاملين، والتعامل الفوري مع أي أعطال فنية، مع متابعة مستمرة لضمان بيئة آمنة داخل جميع منشآتها الطبية والتعليمية.

          
تم نسخ الرابط