كيف تحولت من بائعة حلي لشريكة في السرقة؟.. كواليس تورط جيهان الشماشرجي يرويها الدفاع | خاص
كشف المحامي أحمد جودت الملط، دفاع المجني عليهم، عن تفاصيل مروعة لواقعة السرقة بالإكراه التي تعرض لها مقر شركة لتصميم فساتين الأفراح بمنطقة "قصر النيل"، وهي الواقعة التي لم تقتصر على نهب الممتلكات، بل امتدت لتشمل العنف الجسدي والصدمات النفسية الحادة.
من الشراكة إلى الكسر.. كواليس مؤامرة قصر النيل
بدأت الواقعة من داخل أتيليه متخصص في فساتين الزفاف، أسسته "مي.ح" ووالدتها "أميمة" بالاشتراك مع “مي.م” (صديقة العمر).
ووفقاً لما قالهجودت الملط، فقد استضافت الشركة في بدايتها الفنانة "جيهان الشماشيرجي" التي كانت تعمل حينها في بيع الحلي الفضية "هاند ميد"، واستأجرت غرفة داخل المقر، قبل أن تقرر المغادرة لاحقاً للتركيز على مسيرتها الفنية.
ومع نشوب خلافات بين الشريكتين، تحولت علاقة الصداقة إلى "مؤامرة"، حيث يوضح الدفاع أن "مي.م" اتفقت مع الفنانة "جيهان الشماشيرجي" على اقتحام المقر وسرقته.
اقتحام وتخريب وسرقة أمام الكاميرات
وتابع المحامي، أن المتهمين حاولوا أولاً دخول الشقة بطريقة شرعية عبر طلب المفتاح من صاحب العقار، إلا أن طلبهما قوبل بالرفض لعدم الصفة القانونية، لم يتوقف الأمر هنا، بل أقدموا على كسر باب الشقة وإحداث تلفيات جسيمة بها.
ورصدت كاميرات المراقبة تفاصيل عملية "النهب"، حيث تم إنزال ماكينات الخياطة، بضائع الشركة، والدفاتر الحسابية، لتحميلها على سيارة "نص نقل" كانت تنتظر أسفل العقار لإخفاء معالم الجريمة.
سحل الأم "أميمة" تحت عجلات السيارة
تطورت الأحداث بشكل درامي حينما اكتشف بواب العقار الواقعة وسارع بإبلاغ السيدة "أميمة" وابنتها "أميرة"، وعند وصولهما ومحاولتهما منع المتهمين من الهروب بالمسروقات لحين وصول النجدة، صدرت الأوامر من أحد مرافقي المتهمين (محمود.ا) للسائق بالتحرك فوراً، مما أدى إلى دهس السيدة "أميمة" وسحلها على الأرض، مما أسفر عن إصابات جسيمة وثقها التقرير الطبي.
مأساة في لندن.. "فقدان ذاكرة" بسبب الصدمة
بينما كانت الدماء تسيل في القاهرة، كانت الشريكة والمجني عليها "مي.ح" تقضي شهر العسل في إنجلترا، وبمجرد وصول الخبر إليها وعلمها بما فعلته "صديقة عمرها" بوالدتها ومستقبلها، دخلت في حالة هيستيرية فقدت على إثرها الذاكرة مؤقتاً، "استيقظت من النوم لا تعرف زوجها، تنادي فقط على والدتها وتصرخ"، هكذا وصف الدفاع حالتها، مشيراً إلى وجود تقارير طبية من مستشفيات إنجلترا تؤكد إصابتها بانهيار عصبي أدى لفقدان ذاكرة مؤقت نتيجة الصدمة.
النيابة العامة تضرب بيد من حديد: "سرقة بالإكراه"
بعد سلسلة من الشكاوى والتحقيقات، وبناءً على قرار النائب العام بتحويل الواقعة لتحقيق قضائي موسع، أحيل المتهمون إلى المحاكمة بتهمة "السرقة بالإكراه"، وهي التهمة التي استندت إليها النيابة بالنظر إلى واقعة السحل والإصابات العمدية التي تعرضت لها المجني عليها أثناء محاولة الفرار بالمسروقات.


جوجل نيوز
واتس اب