بزيادة 300%.. شعبة الأدوية تحذر من ارتفاع أسعار الدواء بسبب استمرار الحرب
أكد الدكتور علي عوف أن سوق الدواء في مصر يشهد حالة من الاستقرار منذ نحو عام ونصف، مشيرًا إلى أن الأسعار لم تشهد أي تحريك خلال هذه الفترة، كما أن نواقص الأدوية محدودة للغاية.
وأوضح أن هذا الاستقرار يرجع إلى ثبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة الماضية، بل وتراجعه في بعض الفترات، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار تكلفة استيراد المواد الخام الدوائية.
وأشار عوف إلى أن مخزون الدواء في مصر آمن تمامًا، لافتًا إلى أن المواد الخام والأدوية المتوافرة في الصيدليات تكفي لمدة تصل إلى نحو 10 أشهر، مؤكدًا أن هيئة الدواء المصرية تتابع السوق بشكل مستمر وأن الأوضاع حاليًا تحت السيطرة.
وفيما يتعلق بالتوترات الدولية، أوضح رئيس شعبة الأدوية أن اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بدأ يؤثر على سعر الدولار عالميًا، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الحرب قد ينعكس تدريجيًا على تكلفة صناعة الدواء.
إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الدواء
وحذر عوف من أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن، موضحًا أن تكلفة الشحن قد ترتفع بنسبة تصل إلى 300%، إضافة إلى زيادة تكلفة تأمين الشحنات بنحو 50% وفق ما أعلنته شركات التأمين، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة تكلفة صناعة الدواء المصري بنحو 30%.
استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية
وأضاف أن استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية لأكثر من ثلاثة أشهر قد يدفع إلى تحريك أسعار الأدوية في السوق، موضحًا أن التعاقدات الجديدة الخاصة باستيراد المواد الخام والمواد الفعالة ستتم وفق الأسعار الجديدة المتأثرة بزيادة تكاليف الشحن والتأمين.
وأشار إلى أن الشركات تبدأ عادة في ترتيب طلبياتها للمواد الخام مع بداية شهر يوليو للحفاظ على المخزون الاستراتيجي، لافتًا إلى أن الزيادة المتوقعة في التكلفة قد تتحملها الشركات في البداية، لكنها ستؤثر في النهاية على تكلفة الإنتاج.
واختتم رئيس شعبة الأدوية تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع الحالي مستقر، لكن استمرار التوترات الدولية لفترة طويلة قد يفرض تحديات جديدة على صناعة الدواء خلال الفترة المقبلة.


جوجل نيوز
واتس اب