مسلسل «كان يا ما كان» الحلقة 11 | تصاعد درامي ومواجهات نفسية مؤثرة
يعرض مسلسل كان يا ما كان، بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، ضمن مسلسلات رمضان 2026 حصريًا على قناتي DMC وDMC دراما، كما تتوفر جميع الحلقات عبر منصة Watch iT الرقمية لمتابعة المشاهد في أي وقت.
تصاعد درامي في الحلقة 11 من كان يا ما كان
شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل كان ياما كان مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا، حيث ظهرت شخصية داليا (يسرا اللوزي) منهكة نفسيًا خلال جلستها مع الطبيبة النفسية، معبرة عن شعورها بالفشل بعد تجربة الطلاق وابتعاد ابنتها فرح عنها، قائلة: “أنا ما نجحتش في أي حاجة
هذا المشهد أبرز الانكسار الداخلي الذي تعيشه داليا بعد سلسلة من الخلافات العائلية، وما ترتب عليها من توتر العلاقة مع ابنتها، مما جعل الحلقة واحدة من أكثر الحلقات إثارة في مسلسل «كان يا ما كان».
وجّهت الطبيبة النفسية نصائح عملية لداليا، مؤكدة أن الحل لا يبدأ بلوم النفس، بل بمحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه، وعلى رأسه العلاقة مع ابنتها فرح. وأكدت أن المسافة بين الأم وابنتها ما زالت قابلة للتقريب، وأن الخطوة الأولى يجب أن تأتي من داليا نفسها عبر الاحتواء والاستماع بدلًا من العناد والسيطرة.
قصة مسلسل كان يا ما كان
يجسّد ماجد الكدواني شخصية طبيب أطفال ذو سمعة طيبة، لكنه يواجه أزمات حادة تتحول إلى صراعات قانونية في المحاكم، لتصبح ابنته الضحية الأساسية لهذه الصراعات. ويستعرض المسلسل تأثير الانهيار النفسي للعائلة على الأطفال، مقدّمًا رؤية مؤثرة حول العدالة والمسؤولية الأبوية والصراعات النفسية التي تعصف بالأسرة.
مواعيد عرض وإعادة مسلسل كان يا ما كان
قناة DMC : العرض الأول 7:15 مساءً | الإعادة الأولى 1:45 صباحًا | الإعادة الثانية 10:15 صباحًا
قناة DMC دراما: العرض الأول 11:00 مساءً | الإعادة الأولى 4:00 صباحًا | الإعادة الثانية 3:15 مساء اليوم التالي
منصة Watch iT : جميع الحلقات متاحة للمشاهدة في أي وقت عبر البث الرقمي
أبطال مسلسل كان يا ما كان
المسلسل من بطولة: ماجد الكدواني، يسرا اللوزي، عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام، ريتال عبد العزيز، من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.
ملخص الحلقة السابقة
شهدت الحلقة العاشرة تصاعدًا دراميًا كبيرًا، إذ وصلت داليا إلى أقصى درجات الانهيار النفسي بعد اكتشاف تصرفات طليقها، حيث ظهرت في حالة تدهور شديد، مما دفعها لاتخاذ قرار محفوف بالمخاطر بعد خسارتها كل شيء، بما في ذلك الشقة وحضانة ابنتها.
وجاءت اللحظة الفارقة عندما تدخلت والدتها لإنقاذها، وسط مشهد مشحون بالدموع والتوتر، يعكس حجم المعاناة النفسية والعاطفية التي تعيشها البطلة ويسرا اللوزي قدمت أداءً مؤثرًا نقل إحساس الانكسار واليأس بدقة وصدق.


جوجل نيوز
واتس اب