رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

من رحاب الإمام الحسين.. انطلاق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمشاركة 15 دولة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أطلقت وزارة الأوقاف فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من رحاب مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، في أجواء روحانية مميزة، بحضور نخبة من كبار العلماء والقيادات الدينية والفكرية، ومشاركة دولية واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي من 15 دولة، إلى جانب حضور طلابي كثيف من مختلف الجنسيات.

وجاء إطلاق الملتقى برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تنفيذًا لاستراتيجية الوزارة في نشر الفكر المستنير وتعزيز التواصل العلمي بين مصر ومحيطها الإسلامي والدولي.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم السيد محمود الشريف، والدكتور عبد الهادي القصبي، والدكتور محمد المصطفى الياقوتي، إلى جانب قيادات الوزارة وأعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فيما شارك علماء من الجزائر واليمن والعراق والمغرب والهند وإندونيسيا والبحرين وتتارستان وجنوب إفريقيا والسنغال والصومال وكينيا وماليزيا ونيجيريا ولبنان عبر البث المباشر.

واستهلت الفعاليات بتلاوة قرآنية للشيخ أحمد علي، ثم كلمة لوزير الأوقاف أكد خلالها أن إطلاق الملتقى في «زمان شريف ومكان شريف» يعكس رسالة مصر في جمع العلماء وطلاب العلم على نافع العلوم والأدب، مشددًا على أهمية إحياء معاني الإحسان وعلو الهمة، وبناء شخصية علمية متوازنة تجمع بين الرسوخ المعرفي والرقي الأخلاقي.

واستشهد الوزير بحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في بيان أحب الأعمال إلى الله، موضحًا أن ترتيب الأولويات في السنة النبوية يرسم منهجًا متكاملًا يقوم على التوازن بين العلاقة بالله والأسرة والوطن، مؤكدًا أن مفهوم «أحب» يفتح آفاق التطلع إلى الأكمل والأفضل، وهو منهج قرآني أصيل.

ووجّه وزير الأوقاف نداءً إلى شعوب الدول المشاركة وإلى نحو ملياري مسلم حول العالم، دعاهم فيه إلى تبني القيم الأرقى والأزكى في السلوك والفكر والأخلاق، والعمل على تجاوز دوائر التخلف والصراعات نحو الاستقرار والتقدم بما يليق بالأوطان العريقة.

وشهدت الجلسة كلمات علمية من عدد من العلماء المشاركين، الذين أشادوا بدور مصر في ترسيخ الوسطية والاعتدال، وإحياء مجالس العلم، وربط التراث بالواقع المعاصر، مؤكدين أهمية صناعة طالب علم واعٍ قادر على التأثير الإيجابي في مجتمعه.

واختتمت الفعاليات بابتهال ودعاء لمصر وعلمائها وطلابها، على أن يعقد الملتقى أسبوعيًا كل أحد خلال شهر رمضان من مسجد الإمام الحسين، ثم شهريًا على مدار العام، في إطار تعزيز الدور العلمي والدعوي لمصر إقليميًا ودوليًا.

          
تم نسخ الرابط