رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

الحلقة الرابعة من مسلسل الكينج.. زواج زمزم يشعل الصراع وحمزة عالق بين الصياد وعدوه الجديد

الحلقة الرابعة من مسلسل الكينج
الحلقة الرابعة من مسلسل الكينج

شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل الكينج تصاعدًا دراميًا لافتًا، حمل العديد من المفاجآت التي قلبت موازين الصراع بين أبطاله، ووضعت الشخصيات الرئيسية أمام اختبارات قاسية ستحدد مصيرها خلال الحلقات المقبلة، خاصة مع اتساع دائرة الخيانة وتداخل المصالح داخل عالم تحكمه تجارة السلاح والابتزاز.

زواج تحت الضغط يقلب الموازين

البداية جاءت بصدمة قوية لحمزة الدباح، بعدما علم بزواج شقيقته زمزم من بدير الجيوشي، في خطوة لم تكن بدافع الحب، بل نتيجة ضغوط وابتزاز مارسها الأخير عليها، فقد تعهّد بدير بتحمّل تكاليف علاج والدتها، والمساهمة في إخراج حمزة من أزمته، مقابل موافقتها على الزواج منه.

المشهد حمل قدرًا كبيرًا من التوتر، خاصة مع محاولة حمزة اقتحام حفل الزفاف غاضبًا، معاتبًا شقيقته على قرارها، قبل أن تضعه أمام الحقيقة المؤلمة.

 الزواج كان ثمنًا لإنقاذ العائلة، لحظة إنسانية كشفت حجم التضحية التي قدمتها زمزم، في مقابل انكسار واضح في عيني حمزة، الذي وجد نفسه عاجزًا أمام الأمر الواقع.

حمزة بين نارين

على جانب آخر، دخل حمزة في أول اختبار عملي له مع بدوي الصياد، لينجح في تنفيذ مهمة خطيرة ضمن شبكة تجارة السلاح. ورغم تعرضه لخيانة مفاجئة خلال العملية، أظهر دهاءً مكّنه من السيطرة على الموقف والحفاظ على البضاعة، ليحصد ثقة الصياد ومكافأة مالية كبيرة.

لكن النجاح لم يكن بلا ثمن، إذ ظهر لاعب جديد أكثر خطورة في المعادلة، حين أنقذه أحد كبار تجار السلاح من مأزق قانوني، وساعده في إنقاذ والدته، قبل أن يطالبه بالعمل تحت إمرته للإيقاع بالصّياد نفسه. 

وهكذا وجد حمزة نفسه عالقًا بين قوتين نافذتين، وفي كلتا الحالتين يواجه خطر الموت، ليقرر السير على حبل مشدود ومحاولة "إمساك العصا من المنتصف.

خطبة وسط العاصفة

في موازاة ذلك، حملت الحلقة لمسة اجتماعية خفيفة، بعدما توجّه حمزة بالأموال التي حصل عليها لخطبة هدية. المفارقة أن موافقة والدها جاءت سريعًا بعد رؤية المبلغ المالي، في مشهد جمع بين الجدية والطابع الكوميدي، خاصة عندما حاولت هدية احتضانه فبادرها مازحًا بضرورة الالتزام بوجود والدها.

صراعات داخل بيت الجيوشي

لم تهدأ التوترات داخل منزل الجيوشي بعد زواج زمزم، بل تحوّل البيت إلى ساحة صراع عائلي، عقب محاولة فارس الاعتداء على زوجة شقيقه الجديدة، ما دفع بدير إلى الاعتداء عليه وطرده من المنزل، لتتسع رقعة الخلافات وتزداد العلاقات تعقيدًا.

أزمة جديدة تشعل المواجهة

الحلقة اختُتمت بأزمة أشد وطأة، بعدما أوصل ياقوت إلى والدة حمزة معلومة تفيد بأنه هو من دفع زمزم للزواج مقابل خروجه من السجن. 

لتعتقد الأم أن ابنها باع شقيقته من أجل مصلحته الشخصية، فتواجهه بغضب شديد، في مشهد عاطفي يزيد من عزلة حمزة ويدفع الأحداث نحو منعطف أكثر اشتعالًا.

بهذه التطورات، تؤكد الحلقة الرابعة من «الكينج» أن الصراع لم يعد فقط بين تجار السلاح، بل أصبح صراعًا عائليًا وإنسانيًا، تتداخل فيه الخيانة بالتضحية، والمصلحة بالحب، ما يمهد لحلقات مقبلة أكثر سخونة وتشويقًا.

          
تم نسخ الرابط