انخفاض أسعار الحديد.. محمد عامر يكشف تأثيره على الاستثمار العقاري
قال محمد عامر، الرئيس التنفيذي لإحدى كبرى شركات التطوير العقاري، إن الانخفاض الملحوظ في أسعار الحديد خلال الفترة الأخيرة أثار تساؤلات واسعة حول مدى تأثيره على حركة الشراء والاستثمار داخل السوق العقاري وقطاع التشييد.
انخفاض الأسعار يخفف من الضغوط على المطورين
وأوضح عامر في تصريح خاص لـ« بصراحة» أن الحديد يعد من العناصر الأساسية في تكلفة البناء، وأي تراجع في أسعاره ينعكس بشكل مباشر على تكلفة تنفيذ المشروعات وتسعير الوحدات العقارية، مشيرًا إلى أن انخفاض الأسعار يخفف من الضغوط على المطورين ويمنحهم مساحة أكبر لإعادة احتساب الجدوى الاقتصادية للمشروعات.
التوسع في مشروعات قائمة أو الدخول في مشروعات جديدة
وأضاف أن تراجع أسعار الحديد يشجع المستثمرين على التوسع في مشروعات قائمة أو الدخول في مشروعات جديدة، خاصة مع انخفاض تكلفة التنفيذ وزيادة هامش الربح المتوقع، كما يسهم في إعادة تحريك مشروعات كانت مؤجلة خلال الفترات الماضية نتيجة ارتفاع أسعار الخامات.
استقرار أسعار الحديد لفترة زمنية مناسبة
وأشار الرئيس التنفيذي لإحدى كبرى شركات التطوير العقاري إلى أن زيادة حركة الشراء تعتمد على عدة عوامل، في مقدمتها استقرار أسعار الحديد لفترة زمنية مناسبة، وعدم ارتفاع أسعار باقي مواد البناء، إلى جانب تحسن القوة الشرائية، لافتًا إلى أنه في حال كان الانخفاض مؤقتًا قد يفضل بعض المستثمرين الترقب لحين وضوح الرؤية.
انخفاض أسعار الحديد لا ينعكس بشكل فوري على أسعار الوحدات العقارية
وفيما يخص المشتري النهائي، أكد عامر أن انخفاض أسعار الحديد لا ينعكس بشكل فوري على أسعار الوحدات العقارية، لكنه قد يسهم على المدى المتوسط في تثبيت الأسعار أو الحد من وتيرة زيادتها، وهو ما يعد عاملًا إيجابيًا لكنه ليس العامل الحاسم الوحيد في قرار الشراء.
وشدد على أن انخفاض أسعار الحديد يمثل مؤشرًا إيجابيًا لقطاع التشييد والعقار، ويعد محفزًا رئيسيًا للاستثمار، في حين تظل قرارات الشراء والاستثمار مرتبطة بمجموعة من العوامل الاقتصادية، تشمل الاستقرار الاقتصادي، توافر التمويل، حجم الطلب الحقيقي، وثقة المستثمرين في السوق.


جوجل نيوز
واتس اب