رغم توافر السلع.. شعبة العطارة تكشف أسباب بطء حركة البيع بالأسواق
قال محمد مصطفي الشيخ، عضو مجلس إدارة شعبة العطارة في الغرف التجارية، إن إنتاج الزبيب في مصر يكفي احتياجات السوق المحلى، ويتم تصدير كميات منه إلى الخارج، مشيرًا إلى أن صناعة الزبيب شهدت تطويرًا ملحوظًا في محافظتي الغربية والبحيرة، باستخدام أساليب تصنيع تواكب الطرق المتبعه في دول مثل الهند وإيران، ما جعل الزبيب المصري قريبًا من الإيراني في الطعم، والاختلاف قد يكون في الشكل فقط.
لا يمكنه الحكم على إجمالي إنتاج الزبيب
وأضاف الشيخ في تصريح خاص لـ"بصراحة"، أن التاجر لا يمكنه الحكم على إجمالي إنتاج الزبيب في مصر، لأن ذلك يخص المصنعين بالأساس، خاصة في مناطق الإنتاج مثل الغربية، بينما يقتصر دور التاجر على التعامل في الكميات المتاحة له في السوق.
وأكد أن السوق لا يشهد حاليًا سلعًا يخشى من نقصها أو ارتفاعات حادة في أسعارها، لافتًا إلى أن تفاوت الأسعار يحدث لأسباب تتعلق باختلاف المناطق، حيث تضيف المحال في المناطق الراقية تكاليف الإيجارات المرتفعة على السعر، بينما تقل الأسعار في المناطق الشعبية، مع الأخذ في الاعتبار تكاليف النقل والمواصلات.

السوق لا يشهد حاليًا سلعًا يخشى من نقصها
وأشار إلى أن اختلاف أسعار بعض المنتجات يرجع أيضًا لتعدد الأنواع، موضحًا أن جوز الهند على سبيل المثال يتنوع إلى خشن وناعم، وكذلك يختلف حسب كونه كامل الدسم أو أقل دسمًا، وهو ما ينعكس على السعر، في إطار فروق طبيعية بين جودة وأخرى.
وأوضح أن بطء حركة البيع حاليًا لا يرتبط بوجود نقص في السلع، بل على العكس يرجع إلى توافر المعروض واستقرار الأسعار، ما يقلل من اتجاه المستهلكين للتخزين المبكر، إلى جانب أن موسم الشراء المكثف لرمضان لم يبدأ بعد بصورة كاملة.
ارتفاع في أسعار البندق والمشمشية
وأضاف أن بعض الأصناف مثل البندق والمشمشية مرتفعة السعر بطبيعتها، كما أن كمياتها ليست كبيرة في الأسواق، مؤكدًا أن حركة الشراء داخل السوق مازالت بطيئة حتي منتصف شهر شعبان متوقعًا أن تزداد حركة الشراء قبل دخول شهر رمضان بفترة قليلة.
واختتم الشيخ تصريحه بالتأكد على عدم وجود مؤشرات قوية لزيادات سعرية خلال الفترة الحالية، مع توافر المعروض من السلع الأساسية في العطارة و أيضًا من ياميش رمضان باسعار تناسب جميع المواطنين.


جوجل نيوز
واتس اب