رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

أدعية ليلة النصف من شعبان.. الصيغة الواردة وحكم تخصيصها

أرشيفية
أرشيفية

يتساءل كثير من المسلمين عن وجود دعاء مخصوص لـ ليلة النصف من شعبان، وهو ما أوضحت دار الإفتاء المصرية حقيقته، مؤكدة أن هذا الدعاء مشهور ومتداول بين الناس، ولا حرج في الدعاء به.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن صيغة الدعاء المتداولة تتضمن معاني صحيحة من الثناء على الله تعالى، والتوسل إليه، وطلب الفضل والمغفرة وتبديل الحال إلى الأفضل، وجاء نصه متوافقًا مع مقاصد الدعاء المشروعة في الإسلام.

حكم تخصيص ليلة النصف من شعبان بالدعاء

أكدت دار الإفتاء أن تخصيص ليلة النصف من شعبان بذكر الله والدعاء أمر جائز ولا حرج فيه، إذ إن الدعاء والذكر والابتهال إلى الله تعالى من العبادات المشروعة في كل وقت، استنادًا إلى قول النبي ﷺ:«الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ»، ثم تلا قوله تعالى:﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

الدعاء على النفس ـ أرشيفية

وأضافت أن الألفاظ الواردة في هذا الدعاء لها أصل ثابت عن عدد من الصحابة والسلف الصالح، حيث ورد عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يدعو قائلًا: "اللهم إن كنت كتبت علي شقاوة أو ذنبًا فامحه، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب، فاجعله سعادة ومغفرة."

كما نُقل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال إن من دعا بهذه الكلمات وسّع الله له في معيشته، لما تحمله من معانٍ صادقة في التوكل على الله وطلب الفرج وتيسير الرزق.

وأوضحت دار الإفتاء أن الجزء الأخير من الدعاء، والذي يبدأ بقول: «إلهي بالتجلي الأعظم…»، قد أضيف لاحقًا على يد الشيخ ماء العينين الشنقيطي، وهو ما ذكره الإمام محمد زكي إبراهيم في رسالته «ليلة النصف من شعبان في ميزان الإنصاف العلمي».

وخلاصة الأمر أن الدعاء في ليلة النصف من شعبان، بأي صيغة صحيحة تحمل معاني الخضوع والرجاء، أمر مشروع ومستحب، لما فيه من تقرب إلى الله تعالى وطلب رحمته وفضله.

          
تم نسخ الرابط