رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

1200 مريض يتعافون على أرضها.. مصر تقود أكبر منظومة طبية لإغاثة مصابي غزة

معبر رفح
معبر رفح

تواصل الدولة المصرية جهودها الطبية والإنسانية لدعم الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة، من خلال منظومة علاجية متكاملة تبدأ من معبر رفح البري وتمتد إلى عشرات المستشفيات على مستوى الجمهورية، لضمان سرعة الفحص والعلاج وتقديم الرعاية اللازمة وفقًا لدرجة خطورة كل حالة.
وأكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن 1200 مريض فلسطيني ومرافقيهم أنهوا رحلة علاجهم داخل المستشفيات المصرية، مشيرًا إلى بدء عودة عدد منهم إلى قطاع غزة مع إعادة تشغيل المعبر، حيث عاد 50 فلسطينيًا في أول أيام التشغيل.


فحص طبي شامل منذ لحظة الوصول

وأوضح المحافظ، خلال جولة تفقدية بالجانب المصري من معبر رفح، أن الأطقم الطبية المصرية تتولى توقيع الكشف الطبي على جميع القادمين، إلى جانب تطعيم الأطفال وإجراء الفحوصات اللازمة، قبل إخلاء الحالات إلى المستشفيات طبقًا للأولوية الطبية.

خطة الأنساق الطبية 

وتعتمد وزارة الصحة نظام «الأنساق الطبية» في توزيع المصابين، بحيث يتم تحويل الحالات الأقل خطورة إلى مستشفيات شمال سيناء، بينما تُنقل الحالات المتوسطة إلى مستشفيات مدن القناة والشرقية، في حين تُحال الإصابات الحرجة أو التي تحتاج إلى تخصصات دقيقة إلى المستشفيات الكبرى والمتخصصة في القاهرة.

تحويل الحالات الحرجة إلى المستشفيات المتخصصة

وأشار المحافظ إلى أن الجرحى والمرضى يتم تحويلهم أولًا إلى مستشفيات النسق الأول، مع استثناء الحالات التي تتطلب تدخلات دقيقة أو جراحات متقدمة، حيث يتم نقلها مباشرة إلى المستشفيات المتخصصة لضمان تلقي الرعاية المناسبة في أسرع وقت.


كما تعمل غرف عمليات مركزية على مستوى الدولة والمحافظة على مدار الساعة لمتابعة حركة دخول الحالات وتوزيعها، والتنسيق بين الجهات الصحية والإسعاف لتسريع عمليات النقل وتقليل زمن الاستجابة.


أرقام تعكس حجم الجهود الطبية

وكشف المحافظ عن الاتفاق على استقبال 50 مريضًا وجريحًا في اليوم الأول من تشغيل المعبر، برفقة 84 مرافقًا، لافتًا إلى أن عدد الفلسطينيين الحاصلين على تحويلات طبية يبلغ نحو 22 ألفًا وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، ما يعكس حجم الضغط على الخدمات الصحية وضرورة استمرار الجاهزية الطبية.


وتؤكد هذه الجهود استمرار الدور الإنساني للمنظومة الصحية المصرية في تقديم العلاج المجاني والرعاية الشاملة للمصابين، بما يضمن إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى، في إطار مسؤولية مصر الطبية والإنسانية تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

          
تم نسخ الرابط