رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

من دبي لـ السجن في مصر.. القصة الكاملة لرجل الأعمال أمير الهلالي «مستريح السيارات»

 أمير الهلالي «مستريح السيارات»
أمير الهلالي «مستريح السيارات»

رحلت الأجهزة الأمنية المختصة رجل الأعمال أمير الهلالي، الشهير إعلاميًا بـ«مستريح السيارات»، إلى أحد أقسام شرطة القاهرة الجديدة، عقب إلقاء القبض عليه في دبي، وترحيله إلى البلاد لتنفيذ الأحكام الصادرة ضده واستكمال الإجراءات القانونية.

القبض على أمير الهلالي في دبي

وكانت قوات الإنتربول المصري، قد ألقت القبض على أمير الهلالي، صاحب شركة «ليمانز جروب»، بعد هروبه خارج البلاد، وذلك على خلفية صدور أحكام قضائية ضده في عدد من القضايا المتعلقة بالنصب والاستيلاء على أموال عملاء.

أحكام قضائية بالسجن والغرامة

ووفقًا للمعلومات الرسمية، فإن الأحكام الصادرة ضد المتهم بلغت السجن لمدة 35 عامًا في مجموعها، إلى جانب تغريمه 2 مليون جنيه في إحدى القضايا المنظورة أمام المحكمة الاقتصادية، مع إلزامه برد مبالغ مالية لعدد من العملاء المتضررين.

اتهامات بالنصب في تجارة السيارات المستوردة

وتعود وقائع القضايا إلى اتهام الهلالي باستغلال نشاطه في مجال استيراد السيارات، حيث تعاقد مع عدد من العملاء على استيراد سيارات فارهة من الخارج، مقابل مبالغ مالية كبيرة، دون الوفاء بتسليم السيارات في المواعيد المتفق عليها، بحسب ما جاء في بلاغات رسمية.

تفاصيل إحدى القضايا

وأظهرت التحقيقات في إحدى القضايا أن أحد العملاء تعاقد مع المتهم على استيراد سيارة «مرسيدس E200»، وحرر عقدًا موثقًا، إلا أن الهلالي لم يلتزم بالتسليم، وحرر شيكًا كضمان تبين لاحقًا أنه دون رصيد، ما دفع المجني عليه لتحرير محضر وإحالة الواقعة للمحكمة.

عدد كبير من البلاغات

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم كان هاربًا من نحو 100 حكم قضائي ما بين قضايا نصب وشيكات دون رصيد، وسط تقديرات غير رسمية تشير إلى أن إجمالي المبالغ محل الاتهام تُقدّر بمليارات الجنيهات، مع استمرار فحص بلاغات جديدة.

شهادات إعلامية وضحايا

وكان الإعلامي شريف عامر، قد كشف في وقت سابق عن تفاصيل قضية أمير الهلالي، المعروف إعلاميا بـ «مستريح السيارات»، والذي كان يرأس لجنة المستوردين بشعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية.


وأشار خلال برنامجه «يحدث في مصر» المذاع عبر شاشة «MBC مصر» مساء الخميس 8 مايو 2025، إلى تواصله مع الهلالي وسؤاله عن القضايا والبلاغات المرفوعة ضده وسبب تواجده في ألمانيا منذ أربعة أشهر، موضحا أن إجابته جاءت بنفي القضايا و «لم تكن إجاباته دقيقة ولم يرد بصراحة أو صدق».

وأكد أن بحوزته «عددا من القضايا التي تم بالفعل صدور أحكام ضده من المبلغين، وبعضها لم تصل لأحكام بعد»، مشيرا إلى أن المحادثات بين بعض أصحاب البلاغات والهلالي، قال فيها الأخير إن «أصحاب البلاغات والقضايا ضدي لن يحصلوا على السيارات، والأمور ستطول عليهم».


واستعرض حالة أحد الضحايا يدعى «أحمد»، الذي أوضح أن مشكلته بدأت في أبريل 2024 عندما تعاقد مع الهلالي لشراء سيارة مرسيدس ودفع 165 ألف يورو، وكان من المفترض استلامها في نوفمبر، قبل أن يواجه المماطلة والتأخير؛ لكنه كان يثق فيه باعتباره رئيس لجنة المستوردين.


وأضاف أن هناك عروضا قُدمت من أصحاب التعاقدات لاستلام السيارات في ألمانيا؛ لكنها قوبلت منه بالرفض، مشيرا إلى أكثر من 12 شخصا يواجهون نفس المشكلة، بينهم عملاء عقودهم تعود لـ 2023 ولم يستلموا سياراتهم حتى قبل أزمة الاستيراد.


وذكر أن أحد البلاغات «القضية رقم 959 لسنة 2025 جنح التجمع الخامس» صدر فيها حكم في 16 أبريل بالسجن 3 سنوات وكفالة 500 ألف جنيه، مؤكدا أن هناك مجموعات أخرى حصلت على أحكام في قضايا نصب وشيكات وقضايا مدنية.

الإجراءات القانونية الجارية

وتولت مباحث مطار القاهرة، ترحيل المتهم تحت حراسة أمنية مشددة، تمهيدًا لعرضه على الجهات القضائية المختصة، لاستكمال تنفيذ الأحكام الصادرة بحقه، والنظر في القضايا والبلاغات الأخرى المنسوبة إليه.

          
تم نسخ الرابط