"أنا أصغر نائب وشغلي في الشارع مش في التكييف".. الحسيني الليثي يعلنها من ديروط: مكتبي مفتوح لكل صاحب فكرة.. وهدفي "مصلحة الغلابة" قبل أي شيء

في لقاء استثنائي وحصري، اتسم بالمكاشفة التامة ووضع النقاط على الحروف، خص النائب الحسيني الليثي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح والتنمية، موقع "بصراحة" الإخباري بأول حوار موسع له من داخل مكتبه بمدينة ديروط، كاشفاً عن رؤيته الشاملة للتعامل مع التركة الثقيلة من المشاكل التي تؤرق أهالي مركز ديروط ومحافظة أسيوط، ومعلناً عن سلسلة من التحركات البرلمانية العاجلة التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطن الصعيدي، ورفع الأعباء عن كاهل المصريين بالخارج، مؤكداً أنه جاء ليكون "خادماً" للأهالي و"صوتاً" للشباب تحت قبة الشيوخ.
واستهل "الليثي" حديثه بالتأكيد على هويته كـ "أصغر نائب" سناً وروحاً، مشدداً على أن فلسفته تعتمد على التواجد الميداني وسط الناس وليس في الغرف المغلقة، حيث استمع خلال لقائه الجماهيري الأول لشكاوى المواطنين التي وصفها بـ "المشروعة والملحة"، وعلى رأسها أزمة "الغاز الطبيعي" و"الصرف الصحي" التي تعاني منها عدة مناطق، بالإضافة إلى المشكلة الأكبر التي تؤرق أهالي منطقتي "العتالين والتحويلة" بسبب إغلاق طريق المشاة بقناطر ديروط، كاشفاً عن تقدمه بطلب عاجل للفريق كامل الوزير، وزير النقل، لفتح هذا الشريان الحيوي قبل حلول شهر رمضان المبارك، لإنهاء عزلة الأهالي وتسهيل حركة الطلاب وكبار السن.
ولم يتوقف طموح "نائب التنسيقية" عند حل المشاكل اليومية، بل امتد لرؤية تنموية شاملة لمركز ديروط؛ حيث أعلن عن سعيه الدؤوب لإنشاء مجمع خدمات متكامل يغني المواطن عن مشقة السفر إلى مدينة أسيوط، يشمل إنشاء "وحدة مرور"، ومكتب "استخراج جوازات السفر"، ومكتب "تصاريح العمل"، مؤكداً أن ديروط بكتلتها السكانية الكبيرة تستحق أن تكون هذه الخدمات داخلها، كما تطرق لملف "السكك الحديدية"، مشيراً إلى تحركه لإعادة وقوف بعض القطارات التي تم إلغاء محطاتها في ديروط، تيسيراً على المسافرين.
وانتقل الحوار إلى الملف الأكثر سخونة، وهو قضية "المصريين بالخارج" وأزمة "جمرك الهواتف المحمولة" التي أثيرت مؤخراً؛ حيث انتفض "الليثي" مدافعاً عن المغتربين، واصفاً إياهم بـ "سفراء مصر" والداعم الأول للاقتصاد الوطني بتحويلات تجاوزت 37 مليار دولار، معلناً رفضه القاطع لأي قرارات عشوائية تستهدف جيوبهم أو تضيق عليهم، وكشف عن تقدمه بطلب إحاطة ومذكرة رسمية لرئيس الوزراء ووزير المالية لإلغاء أو تعديل أي رسوم جمركية مفروضة على الأجهزة الشخصية للعائدين، مؤكداً أن هؤلاء الأبطال يستحقون التكريم والدعم وتسهيل دخول سياراتهم ومتعلقاتهم، لا فرض الضرائب عليهم، لأنهم "شالوا البلد" في أوقات الأزمات.
وفي ختام حديثه المطول لـ "بصراحة"، وجه "الليثي" رسالة طمأنة لقطاع الشباب والرياضة، متعهداً بحل أزمة ملعب "نادي ديروط" ليعود الفريق للعب على أرضه ووسط جماهيره العريضة، كما فتح ذراعيه لكل شاب يمتلك فكرة مبتكرة أو مشروعاً يخدم الصالح العام، قائلاً: "أنا مش بشتغل لوحدي، أنا بشتغل بيكم ومعاكم، مكتبي مفتوح وتليفوني متاح للجميع، وأي فكرة هتبني البلد أنا هدعمها فوراً"، مختتماً اللقاء بوعد قاطع بأن الفترة القادمة ستشهد حصاداً لهذه الجهود، وأن المواطن سيشعر بتغيير حقيقي وملموس على أرض الواقع.





















جوجل نيوز
واتس اب