نقيب الفلاحين: لا زيادات جديدة في رسوم تطهير الترع حتى الآن
أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، أنه لم يتم إقرار أي زيادات جديدة على رسوم تطهير الترع المفروضة على الفلاحين حتى الآن، مشيرًا إلى أن الأسعار المطبقة حاليًا هي نفس أسعار العام الماضي دون أي تغيير.
الرسوم الحالية دون تعديل
وأوضح أبوصدام أن تكلفة ساعة تطهير الترع تبلغ حاليًا نحو 350 جنيهًا، وهي تكلفة تكفي لتغطية مساحة تصل إلى 4 أفدنة. وبذلك تصل تكلفة تطهير الفدان الواحد إلى نحو 88 جنيهًا لمدة ثلاث سنوات، أي ما يعادل قرابة 29 جنيهًا سنويًا للفدان، مؤكدًا أن هذه القيمة لا تمثل أعباء تُذكر على الفلاحين.
دور حكومي في دعم المزارعين
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الحكومة تقوم بدور كبير في تطهير الترع، من خلال تنفيذ أعمال تطهير دورية، وفرض رقابة صارمة لمنع تراكم الحشائش والطمي داخل المجاري المائية، بما يضمن كفاءة شبكة الري واستمرارية وصول المياه للأراضي الزراعية.
تطهير الترع وحماية الأراضي الزراعية
وأكد أبوصدام أن تطهير الترع يُعد من أهم محاور الحفاظ على خصوبة الأراضي الزراعية، ومنع ظاهرة التطبيل وارتفاع منسوب المياه الجوفية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين دخول المزارعين. كما يسهم التطهير المنتظم في ضمان التوزيع العادل للمياه بين جميع المزارعين على الترعة الواحدة.
وشدد نقيب الفلاحين على أن الرسوم الحالية لتطهير الترع تُعد معقولة ولا تشكل أي ضرر على الفلاحين، لافتًا إلى أنها تتناسب مع حجم الخدمات المقدمة وأهميتها في دعم القطاع الزراعي.
أهمية استقرار الرسوم للفلاحين
وأضاف نقيب الفلاحين أن استقرار رسوم تطهير الترع دون زيادات جديدة يمنح المزارعين قدرًا من الطمأنينة ويساعدهم على التخطيط لمواسم الزراعة دون ضغوط مالية إضافية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي. وأكد أن الحفاظ على هذه الرسوم عند مستوياتها الحالية يدعم استقرار القطاع الزراعي ويشجع الفلاحين على الالتزام بأعمال الصيانة الدورية للترع، بما يضمن استدامة منظومة الري وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المائية المتاحة.


جوجل نيوز
واتس اب