رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

النائبة هبة فسيخ: إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تأكيد على ريادة مصر وحكمة قيادتها السياسية

النائبة هبة فسيخ، عضو مجلس النواب
النائبة هبة فسيخ، عضو مجلس النواب

أعربت النائبة هبة فسيخ، عضو مجلس النواب، عن تأييدها لإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا طبيعيًا للدور المصري التاريخي والمحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وتعكس في الوقت ذاته رؤية القيادة السياسية المصرية في ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات الحلول السلمية القائمة على الحوار والتفاهم.


وقالت النائبة هبة فسيخ إن ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة يتطلب قيادة واعية تمتلك من الخبرة والحكمة ما يؤهلها لجمع الأطراف المختلفة على مائدة واحدة، وهو ما نجحت فيه الدولة المصرية بفضل السياسة المتزنة التي تنتهجها القيادة السياسية، والتي تضع مصلحة الشعوب وأمن الدول الوطنية في مقدمة أولوياتها.


وأضافت أن اتفاق شرم الشيخ منذ انطلاقه حمل رسالة واضحة مفادها أن مصر لا تزال تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في محيطها الإقليمي، وأن انتقال الاتفاق إلى مرحلته الثانية يؤكد نجاح الجهود السابقة، ووجود إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف المعنية لاستكمال المسار والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال المرحلة الأولى.
وأكدت عضو مجلس النواب أن القيادة السياسية المصرية، تتحرك في هذا الملف من منطلق المسؤولية الوطنية والقومية، مستندة إلى ثوابت راسخة تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على تسوية الأزمات عبر الحلول السياسية التي تضمن الاستقرار المستدام، وليس الحلول المؤقتة.


وأشارت النائبة هبة فسيخ إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل فرصة مهمة لتعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، ودفع عجلة التنفيذ بما يحقق أهداف الاتفاق، ويحد من حالة التوتر وعدم الاستقرار، مؤكدة أن مصر تمتلك من الأدوات الدبلوماسية والخبرات المتراكمة ما يمكنها من إدارة هذا المسار بكفاءة واقتدار.


وشددت على أن الدور المصري يمتد ليشمل المتابعة والدعم وضمان تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، بما يعكس مصداقية الدولة المصرية واحترامها لتعهداتها، وهو ما عزز من ثقة المجتمع الدولي في الجهود التي تقودها القاهرة على مختلف المستويات.


و أعربت النائبة هبة فسيخ عن ثقتها الكاملة في قدرة القيادة السياسية المصرية على استكمال هذا المسار بنجاح، وتحقيق الأهداف المرجوة من المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، ويؤكد من جديد أن مصر ستظل دائمًا صوت الحكمة والعقل، وركيزة أساسية للسلام في المنطقة.

          
تم نسخ الرابط