رزق شعبان : لجنة الشئون العربية بالنواب تعمل على لتعزيز الدور المصري في القضايا الإقليمية
أعلن النائب رزق شعبان، عضو مجلس النواب عن محافظة مطروح، انضمامه إلى لجنة الشئون العربية بالمجلس، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرصه على الإسهام الفاعل في دعم السياسة الخارجية المصرية وتعزيز الدور البرلماني في التعامل مع القضايا العربية والإقليمية ذات الأولوية، بما يحقق المصالح العليا للدولة المصرية ويحافظ على أمنها القومي.
وأكد النائب رزق شعبان، أن لجنة الشئون العربية تُعد من اللجان المحورية داخل مجلس النواب، نظرًا لما تضطلع به من دور مهم في متابعة التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة العربية، والتنسيق البرلماني مع المجالس التشريعية العربية، فضلًا عن دعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإرساء دعائم الاستقرار والسلام في محيطها العربي.
وأوضح عضو مجلس النواب عن مطروح أن انضمامه للجنة الشئون العربية يعكس إيمانه العميق بأهمية العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها الأزمات الممتدة في عدد من الدول العربية، والقضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب، والتدخلات الخارجية التي تستهدف زعزعة استقرار الدول الوطنية. وأضاف أن البرلمان المصري كان ولا يزال داعمًا أساسيًا لمواقف الدولة المصرية الثابتة تجاه القضايا العربية، وهو ما تسعى اللجنة إلى ترجمته من خلال أدوات برلمانية وتشريعية ورقابية فعالة.
وأشار النائب رزق شعبان إلى أن محافظة مطروح، بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي وحدودها الغربية، تتأثر بشكل مباشر بالمتغيرات الإقليمية، لا سيما في منطقة شمال أفريقيا والبحر المتوسط، مؤكدًا أن تمثيله لمطروح داخل لجنة الشئون العربية سيسهم في نقل رؤية أبناء المحافظة ومصالحهم، وربطها بالسياق الإقليمي الأوسع، بما يعزز من مفهوم الأمن القومي الشامل.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود البرلمانية للتواصل مع البرلمانات العربية، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية كأداة مساندة للدبلوماسية الرسمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة وتحديات معقدة. وأكد عزمه المشاركة الفعالة في مناقشات اللجنة، وتقديم مقترحات بناءة تسهم في بلورة مواقف واضحة تدعم الدولة المصرية وتعزز التضامن العربي ، موضحًا أنه سيواصل العمل على متابعة الملفات الحيوية بالمحافظة، وفي مقدمتها مشروعات التنمية، وتطوير البنية التحتية، ودعم قطاعات السياحة والزراعة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، باعتبار ذلك جزءًا لا يتجزأ من دوره كنائب عن الشعب ، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الجهود الوطنية، تشريعيًا وتنفيذيًا، من أجل مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والعمل على تعزيز مكانة مصر الإقليمية، انطلاقًا من ثوابتها التاريخية ودورها المحوري في محيطها العربي.


جوجل نيوز
واتس اب