منتج طازج.. اتحاد الدواجن يكشف موقف السلعة خلال رمضان وسبب ارتفاع الأسعار
تشهد أسعار الدواجن في السوق المصرية حالة من الجدل مع اقتراب شهر رمضان المبارك، في ظل زيادة معدلات الاستهلاك وحرص المواطنين على تأمين احتياجاتهم الغذائية.
وبين مخاوف من ارتفاع الأسعار وتوقعات بانفراجة قريبة، خرج اتحاد منتجي الدواجن لتوضيح حقيقة ما يجري في السوق، مؤكدًا أن تحركات الأسعار الحالية طبيعية وترتبط بعوامل موسمية معروفة، على رأسها زيادة الطلب وتغيرات الطقس، وليس نتيجة أي ممارسات احتكارية أو مبالغة سعرية، مع تطمينات بتوافر كميات كبيرة خلال شهر رمضان.
من جانبه؛ أكد الاتحاد العام لمنتجي الدواجن أن الارتفاع النسبي في أسعار الدواجن خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى زيادة الطلب بالتزامن مع إفطار الأقباط بعد الصيام الصغير، إلى جانب الاستعداد المبكر لشهر رمضان المبارك، مشددًا على أنه لا توجد أي مبالغة أو تعمد لرفع الأسعار.
وقال المهندس محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن سلعة الدواجن غير قابلة للتخزين، ويجب بيعها في يومها، وبالتالي فإن أي تحرك في الأسعار يخضع بشكل مباشر لقوى العرض والطلب، ولا يمكن احتكارها أو التحكم فيها.
وأوضح أن السعر الحالي يُعد عادلًا، لافتًا إلى أن “كيلو الجبنة يشتري ثلاث دجاجات”، في إشارة إلى توازن السعر مقارنة بسلع غذائية أخرى.
وأضاف العناني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» على قناة النهار، أن جهود الدولة في توفير الأعلاف واستقرار العملة الصعبة أسهمت في توافر كميات كبيرة من الجدود، وهي الأساس في صناعة الدواجن، ما أدى إلى زيادة الإنتاج بدرجة كبيرة وتجاوزه لمعدلات الاستهلاك في فترات سابقة، وهو ما انعكس على انخفاض الأسعار حينها إلى نحو 55 جنيهًا للكيلو، رغم أن التكلفة الفعلية تصل إلى 70 جنيهًا.
وأوضح أن هناك عدة عوامل أخرى أثرت على الأسعار، من بينها زيادة الطلب في شهري رجب وشعبان، والاستعداد لرمضان، فضلًا عن فصل الشتاء الذي ترتفع فيه تكاليف التدفئة والوقود وتقل فيه كفاءة المزارع نسبيًا، وهو ما نتج عنه ارتفاع تدريجي للأسعار إلى 65 ثم 75 جنيهًا، قبل أن تستقر حاليًا عند نحو 70 جنيهًا للكيلو في المزرعة، ويصل للمستهلك بزيادة تتراوح بين 8 و10 جنيهات.


جوجل نيوز
واتس اب