رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

الخليج العربي يستقبل يوم الخميس عرض فيلم "ولنا في الخيال حب"

فن_صورة أرشيفية
فن_صورة أرشيفية

يستعد فيلم «ولنا في الخيال حب» للانطلاق في دور العرض بدول الخليج العربي ابتداءً من الخميس 4 ديسمبر المقبل، بعد أن حقق حضوراً جماهيرياً واسعاً في صالات السينما المصرية. وقد لفت العمل الأنظار منذ بداية عرضه بفضل أجوائه الدرامية الهادئة وتناوله المختلف للعلاقات الإنسانية، إلى جانب مشاركة مجموعة من النجوم المعروفين والوجوه الشابة.

تخوض المخرجة سارة رزيق من خلال هذا الفيلم أولى تجاربها في الإخراج الروائي الطويل، مقدّمة رؤية عميقة حول الصراعات العاطفية والداخلية التي يمر بها الإنسان.

حكاية رومانسية إنسانية تجمع بين الطالبة وأستاذها في أولى تجارب سارة رزيق الطويلة


تدور قصة الفيلم حول طالبة جامعية تبحث عن معنى للحب في حياة تمتلئ بالضغوط والانشغالات، لتجمعها الظروف بـ أستاذ جامعي انطوائي يعيش عزلة عاطفية فرضها عليه ماضٍ مؤلم. تنشأ بين الاثنين علاقة معقدة تتطور تدريجياً، يدفعهما خلالها التفاعل إلى مواجهة مشاعرهما الحقيقة وأسئلتهما العالقة حول الارتباط، والخوف من الفقد، وإمكانية منح القلب فرصة جديدة بعد الانكسار.

الفيلم من بطولة أحمد السعدني،مايان السيد، عمر رزيق، إضافة إلى مشاركة كل من سيف حميدة وفريدة رجب. ويتميز العمل بصورته البصرية التي صاغها مدير التصوير محمد جاد، فيما يضفي الموسيقار خالد حماد لمسة موسيقية تزيد من عمق الحالة الشعورية وتمنح الأحداث إيقاعاً درامياً مؤثراً.

«ولنا في الخيال حب» ليس مجرد قصة روماسنية، بل تجربة سينمائية تتناول هشاشة الإنسان عندما يواجه الحب في لحظة ضعف، وتقدّم رؤية مختلفة عن العلاقات التي تولد من الألم لتبحث عن التعافي. الفيلم يستعرض الصراع الداخلي لكل شخصية بأسلوب رقيق وحساس، ويجعل المشاهد يشاركها لحظاتها المؤلمة والمليئة بالأمل في الوقت ذاته. مع اقتراب طرحه خليجياً، يترقّب الجمهور فيلماً يمزج بين الرقة والواقعية، ويترك أثراً عاطفياً يبقى في الذاكرة، كما يفتح الباب للتأمل في طبيعة الحب، والصراع بين القلب والعقل، والقدرة على الشفاء من الجراح العاطفية. هذا العمل يعد بمثابة دعوة صامتة للتوقف عند لحظات حياتية صغيرة لكنها مليئة بالمعنى، لتجعل المشاهد يعيد التفكير في العلاقات التي يختبرها في حياته الخاصة، ويقدّر قيمة الصراحة والصدق في التعبير عن المشاعر.
 

          
تم نسخ الرابط