دار الإفتاء تحدد موعد ليلة الإسراء والمعراج وأفضل الأعمال
قالت دار الإفتاء، إن ليلة الإسراء والمعراج تبدأ من مغرب يوم الأحد 26 رجب 1446هـ الموافق 26-1-2025 إلى فجر الاثنين27 رجب 1446هـ الموافق 27-1-2025، كما أوضحت انه يجوز صوم يوم الإسراء والمعراج احتفاءً بأنَّ اللهَ منَّ على رسولنا صلَّى الله عليه وسلم بتلك المعجزة وبنزول فرض الصلوات الخمس.
وأضافت الدار، أنه يستحبُّ إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالعبادات والطاعات، ومن أبرزها إطعام الطعام وإخراج الصدقات والسعى على حوائج الناس، والإكثار من الذكر والاستغفار، وتابعت: لا مانع شرعًا من التطوع بصوم يوم الإسراء والمعراج، لعموم قوله صلَّى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِى سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»، ومن يريد الصيام يكون يوم الخميس القادم.
وحددت الدار الآتى:
1. من أراد قيام ليلة الإسراء والمعراج بشتى أنواع الذكر فهى تبدأ من مغرب يوم الأحد 26 رجب 1446هـ الموافق 26-1-2025 إلى فجر الاثنين 27 رجب 1446هـ الموافق 27-1-2025.
2. من أراد صيام النهار فهو يبدأ من فجر الاثنين27 رجب 1445هـ الموافق 27-54 حتى مغرب نفس اليوم.
الإسراء والمعراج
الإسراء والمعراج حادثة جرت ليلاً سنة 621م ما بين السنة الحادية عشرة إلى السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية، يعدها المسلمون من معجزات النبي محمد، ومن الأحداث البارزة في تاريخ الدعوة الإسلامية. يؤمن المسلمون أن الله أسرى نبيه محمد على البراق مع جبريل ليلاً من المسجد الحرام بمكة، إلى بيت المقدس. وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش حدوثها لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئاً، ولكن النبي محمد أصر على تأكيدها وأنه انتقل بعد ذلك من القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل على دابة تسمى البراق أو حسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليهِ في السماء وعاد بعد ذلك في نفس الليلة، وسُميت سورة الإسراء على اسم الحدث، والتي افتُتحت بقوله تعالى : ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ١﴾ [الإسراء:1].