هل الاغتسال من الجنابة يغني عن الوضوء؟.. طريقتين لازم تعرفهم

في ظل موجة البرد في مصر، يكثر التساؤل حول هل الاغتسال من الجنابة يغني عن الوضوء؟، خاصة مع رغبة الكثيرين في تقليل استخدام الماء بسبب برودة الطقس. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الوضوء هو شرط لصحة الصلاة، وإذا لم يتم، لا تصح الصلاة. ولذلك، من المهم توضيح ما إذا كان الاغتسال من الجنابة يمكن أن يعفي من الحاجة إلى الوضوء.
هل الاغتسال من الجنابة يغني عن الوضوء؟
أوضحت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن الاغتسال من الجنابة يشمل طريقتين، وكلاهما يكفيان للوضوء إذا تم الغسل بنية الطهارة التامة. وبذلك، يعد الاغتسال مع نية الطهارة كافيًا لأداء الصلاة دون الحاجة لإعادة الوضوء.

وأشارت "إبراهيم" إلى أن الاغتسال من الجنابة له طريقتان:
- الطريقة المجزئة: وهي تتضمن نية الغسل فقط مع تعميم الماء على الجسد كاملاً، مع التأكد من وصوله إلى جميع الأعضاء من الرأس إلى القدمين. يُفضل في هذه الطريقة للسيدات أن تتمضمض وتستنشق لضمان الطهارة التامة.
- الطريقة المسنونة: وهي تتابع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، التي تبدأ بالمضمضة والاستنشاق، ثم يُخلل الماء بين الشعر، ويصب ثلاث حفنات على الرأس. بعد ذلك، يغسل المسلم الجانب الأيمن، ثم الأيسر، ويغسل القدمين في النهاية بعد الوضوء.
كيفية الاغتسال من الجنابة
الغسل الكامل من الجنابة يتطلب القيام بعدد من الخطوات المتتالية على النحو التالي:
- النية: النية للطهارة من الحدث.
- التسمية: قول "بسم الله الرحمن الرحيم".
- غسل اليدين ثلاث مرات.
- غسل الفرج باليد اليسرى.
- تنظيف اليد اليسرى بعد غسل الفرج.
- الوضوء الكامل، وهو يشمل غسل الأعضاء مثل الوضوء للصلاة.
- غسل القدمين: يمكن غسلهما مع الوضوء أو بعده حسب السنة.
- تعميم الماء في الشعر، وخاصة في حالة الشعر الكثيف.
- غسل باقي الجسم وتدليكه، مع البدء بالجانب الأيمن ثم الأيسر.

معنى الجنابة
الجنابة تعني في الشرع الإسلامي الحالة التي يتطلب فيها الغسل، وهي عادةً نتيجة لنزول المني أو الجماع. في هذه الحالة، يجب على المسلم أن يمتنع عن الصلاة وقراءة القرآن حتى يتم الطهارة بالغسل.
حكم الاغتسال من الجنابة
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الاغتسال من الجنابة هو فرض، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة بطريقة معينة تتضمن غسل اليدين أولاً، ثم غسل الفرج، ثم الوضوء، ثم إدخال الماء بين الشعر، ثم غسل الجسد والقدمين في النهاية. وهذا الترتيب النبوي يُعتبر سنة مؤكدة للمسلمين.