ما حكم السجود بالعمامة؟ و هل تبطل الصلاة؟ الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي سؤال من أحد المتابعين ونصه: ما حكم السجود بالعمامة؟ هل تبطل الصلاة؟ حيث أن ادي صديق يصلي الظهر وهو يرتدي عمامة على رأسه، وتحول بين جبتهه وبيت موضع السجود في الصلاة، وسمعت أن هذا يؤدي إلى صلاة غير صحيحة، فما حكم هذه الصلاة؟
ما حكم السجود بالعمامة؟ هل تبطل الصلاة؟
وقالت دار الإفتاء عن هذا السؤال عبر موقعها الرسمي: إن السجود بالعمامة وما شابهها، تكون صحيحة شرعًا ما دام قد أتى المصلي ببقية الأركان على وجه التمام، ولم يكن هناك ما يُبطل صلاته، ولا يلزمه إعادتها، والأولى له في قابل الأيام أن يسجد على جبهته وهي مكشوفة، خروجًا من خلاف الفقهاء.
كيفية السجود الصحيحة
وأوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي كيفية السجود الصحيحة، قائلةً: فيجب مصلي القادر أن يسجد على جبهته، وأنفه، وكفيه، وركبتيه، وأطراف قدميه؛ مستشهدةً بقول النبي صل\ى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الجَبْهَةِ -وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ- وَاليَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ» أخرجه الستة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

السجود ركن من أركان الصلاة
و أكدت الدار أن السجود ركن من أركان الصلاة بنص كتاب السنه و الإجماع، و الكتاب مستشهدةً بقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: 77].
نص السنة في السجود
كما ذكرت الدار نص السنة في فرضية السجودة، مستشهدةً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا» أخرجه البخاري في "صحيحه" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
نص الإجماع في السجود
و تابعت: أما الإجماع، فقد أجمع الفقهاء على أنَّ المصلي القادر على الركوع والسجود لا يجزئه إلا ركوعٌ وسجودٌ، نقله الإمام ابن القطان في "الإقناع في مسائل الإجماع" (1/ 132، ط. دار الفاروق الحديثة). وحقيقة السجود: وضع بعض الوجه على الأرض مع الاستقبال. كما في "البحر الرائق" لابن نجيم (1/ 309، دار الكتاب الإسلامي).