الأربعاء 28 يوليه 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

بعد عرضها في الاختيار 2.. قصة استشهاد البطل إسلام مشهور بحادث الواحات

الشهيد البطل اسلام مشهور  موقع بصراحة الإخباري
الشهيد البطل اسلام مشهور

وثقت الحلقة 25 من مسلسل «الاختيار 2» أحداث معركة الواحات في أكتوبر 2017، والتي استشهد فيها 16 من أبطال رجال الشرطة على يد العناصر التكفيرية، قبل أن تقتص القوات الجوية ودعم الداخلية من المشاركين في الحادث، ومن بينهم الإرهابي عماد عبد الحميد، الذراع الأيمن لـ هشام عشماوي. 



 

وتعود وقائع الحادث المعروف بـ"حادث الواحات" إلى 20 أكتوبر 2017، حين استشهد 16 من ضباط وأفراد الشرطة المدنية في تبادل لإطلاق النيران مع إرهابيين أثناء مداهمة بالواحات البحرية، غرب القاهرة.

 

وعرضت حلقة أمس الجمعة من المسلسل، في أقل من 7 دقائق، تفاصيل دامية من معركة الواحات التي دارت رحاها بالهاون والأسلحة الثقيلة من جانب الإرهابيين الذين غدروا برجال الأمن بين الجبال.

 

وعرض المسلسل مشاهد مؤثرة لاستشهاد الأبطال، ومنهم الشهيد إسلام مشهور الذي أبلغ قائده بإصابته فطلب منه نطق الشهادة، ليجيبه مشهور برغبته في استكمال المعركة قائلا: "يلا بقى ننزل نتعامل (هيا نتحرك لمجابهة الإرهابيين)" قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

 

كان البطل الشهيد النقيب إسلام محمد مشهور، من قوة قطاع الأمن المركزي بمعسكر سلامة عبدالرؤوف، أو "خريج المدرعة" كما كان يلقب نفسه.

نشأ الشهيد، في كنف أب يعمل بالقوات المسلحة، حتى وصل إلى رتبة اللواء، فتأثر بوالده وانضباطه وبتعامله مع الناس واحترامهم له واحترامه لهم، وقرر الالتحاق بكلية الشرطة، وتخرج فيها.

 

والتحق بالعمل في قطاع الأمن العام، وكان توزيعه على قسم شرطة الزاوية الحمراء التابعة لمديرية أمن القاهرة "عامل الناس باحترام يا اسلام ومتظلمش حد".. كانت هذه نصيحة الأب لنجله الشهيد بعد تخرجه في الكلية، التي سار عليها وعمل بها حتى لقى وجه ربه الكريم.

وانتقل الشهيد للعمل بالأمن المركزي، والتحق بقطاع الشهيد سلامة عبدالرؤوف بالقاهرة، وشارك في عدد من المأموريات والمداهمات، التي أبلى فيها بلاء حسنا مع زملاءه.

 

وبينما كانت الوقت يشير إلى ظهر الخميس 19 أكتوبر 2017، حيث كان من المقرر عودة الشهيد إلى المنزل، أجرى والده اتصالا به، أخبره أنه في القطاع وسيعود للمنزل بعد ظهر الجمعة 20 أكتوبر، وفي اليوم التالي، كان الشهيد من بين أبطال داهموا وكرًا إرهابيا لعناصر تنظيم داعش الإرهابي بالواحات.

واستشهد مبتسما، بعدما نطق الشهادتين، وتلقت والدته اتصالات من الجيران، الذين أخبروها باستشهاد البطل.

 

وتمكنت وزارة الداخلية، بالتنسيق مع القوات المسلحة من تتبع الارهابيين وتعقبهم، وتحرير الضابط المختطف محمد الحايس، والقضاء عليهم، ومن بينهم الارهابي عماد عبدالحليم مساعد الارهابي الهالك هشام عشماوي، كما أُلقى القبض على الارهابي الليبي عبدالرحيم المسماري، الذي قضت المحكمة العسكرية بإعدامه شنقا.

Go to top of page