الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
alshoura ads

رد حاسم من الحكومة بشأن هدم الأحياء السكنية بمحيط المتحف القومي للحضارة وتهجير أهلها

موقع بصراحة الإخباري

علق المركز الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، على ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، من أنباء عن هدم عدد من الأحياء السكنية المحيطة بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بدعوى التطوير، مع تهجير قاطنيها دون تعويضهم، مشيرا إلى أنه تواصل مع صندوق تطوير العشوائيات، الذي نفى تلك الأنباء.

وأكد مسؤولي الصندوق، أنه لا صحة لهدم عدد من الأحياء السكنية المحيطة بالمتحف القومي للحضارة المصرية بدعوى التطوير مع تهجير قاطنيها دون تعويضهم، مُشددا على أنه تم توفير مساكن حضارية كاملة الخدمات والمرافق ومفروشة بالكامل كبديل لقاطني تلك الأحياء فور إخلائها باعتبارها منطقة عشوائية، مُشيرا إلى أن عملية تطوير المنطقة تأتي بهدف استعادة الوجه الحضاري لها، وتحويلها إلى مقصد سياحي متطور ذات طابع معماري حديث ومتكامل الخدمات يحافظ على الهوية التاريخية للمنطقة.

شاهد: 15 صورة ترصد الموكب المهيب لملوك مصر من التحرير إلى الفسطاط

 

يشار إلى أنه تم الانتهاء من تطوير  312 منطقة عشوائية من إجمالي 357 منطقة ضمن خطة الدولة للقضاء على العشوائيات، ويتبقى 45 منطقة جارِ العمل بها حالياً، ومن المتوقع الانتهاء منها نهاية العام الجاري، وتبلغ التكلفة الإجمالية لتطوير هذه المناطق 39 مليار جنيه، كما أن هناك 152 ألف فدان مناطق غير مخططة، التي تمثل حوالي 37% من العمران، ومتوقع الانتهاء منها بحلول عام 2030، نظراً لكبر مساحتها وحجمها.

في حين تم الانتهاء من تطوير 30 سوقاً عشوائياً من إجمالي 1150سوقاً، ويتم العمل حالياً في 15سوقاً  آخر، وتبلغ التكلفة التقديرية لتطوير الأسواق العشوائية 44 مليار جنيه، كما تم الانتهاء من 53 منطقة غير مخططة على مساحة 4616 فداناً من إجمالي 152 ألف فدان ضمن خطة القضاء على المناطق غير المخططة، وقد تم بدء الأعمال في 79 منطقة أخرى على مساحة 6941 فداناً، وتبلغ التكلفة التقديرية لتطوير المناطق العشوائية غير المخططة حوالي 318 مليار جنيه.

وناشد المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء، جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية، للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين الرأي العام.

Go to top of page