مع بداية مرحلة تسجيل الرغبات الجامعية، يبدأ الطلاب في البحث عن أفضل اختيار يحدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني، وتظهر الحيرة بين اختيار كلية معينة أو
اختيار التخصص الجامعي من أكثر القرارات التي تشغل تفكير الطلاب بعد انتهاء المرحلة الثانوية، فبين الرغبة في اختيار مجال مناسب للمستقبل والخوف من
تمثل نتيجة الثانوية العامة بداية مرحلة جديدة في حياة الطلاب، إذ يبدأ التفكير في اختيار الكلية والتخصص المناسبين قبل تسجيل الرغبات عبر مكتب التنسيق.